📚 الملخص الشامل
الأحياء - الصف الثالث الإعدادي - الترم الأول
الدعامة والحركة - التنسيق الهرموني - التكاثر - المناعة
مرحباً بكم في الملخص الشامل! 📖 هذا الملخص يغطي جميع موضوعات الأحياء للصف الثالث الإعدادي – الفصل الدراسي الأول. ستجدون هنا تعريفات، مقارنات، وتعليلات لكل الوحدات الأربع. استعدوا للمراجعة النهائية!
الدعامة والحركة في الكائنات الحية
🔹 الدرس الأول: الدعامة في الكائنات الحية
| المصطلح / المفهوم | التعريف والأهمية العلمية |
|---|---|
| الدعامة في النبات | وسيلة حيوية تهدف إلى حماية النبات والحفاظ على شكله، وتتم بوسائل مختلفة تتناول جدر الخلايا أو أجزاء منها لتدعيمها. |
| الأنسجة البسيطة (Simple Tissue) | أنسجة تتكون من نوع واحد من الخلايا المتماثلة في الشكل والتركيب والوظيفة، مثل النسيج البارنشيمي والكولنشيمي والإسكلرنشيمي. |
| الدعامة التركيبية | دعامة دائمة تتم بترسيب مواد صلبة قوية (كالسليلوز، اللجنين، الكيوتين، السيوبرين) على جدر الخلايا أو أجزاء منها لإكسابها الصلابة ومنع فقد الماء. |
| الهيكل العظمي (Skeleton) | مجموعة العظام التي تدعم جسم الإنسان، تحمي أعضاءه، تساهم في حركته، وتعطيه الشكل المميز، ويتكون في البالغين من 206 عظمة. |
| الفقرة العظمية النموذجية | تتكون من جسم الفقرة (الجزء الأمامي السميك)، نتوءان مستعرضان، حلقة شوكية تحمل النتوء الشوكي، ونتوءات مفصلية أمامية وخلفية. |
| الغضاريف (Cartilages) | نوع من الأنسجة الضامة تخلو من الأوعية الدموية، وتتكون من خلايا غضروفية، توجد غالباً عند أطراف العظام لحمايتها من التآكل. |
| المفاصل (Joints) | مناطق التقاء عظام الهيكل ببعضها، وتصنف حسب النسيج الموجود بينها إلى (ليفية، غضروفية، زلالية). |
| الأربطة (Ligaments) | حزم منفصلة من النسيج الضام الليفي تربط العظام ببعضها عند المفاصل وتحدد مدى حركتها. |
| الأوتار (Tendons) | نسيج ضام قوي يربط العضلات بالعظام بما يسمح بالحركة عند انقباض وانبساط العضلات، مثل وتر أخيل. |
| النسيج | الخلايا | التغلظ | الوظيفة |
|---|---|---|---|
| البارنشيمي | حية | جدر رقيقة | توجد مسافات بينية (للتهوية) |
| الكولنشيمي | حية | مغلظة بالسليلوز | تعطي النبات القوة والمرونة |
| الإسكلرنشيمي | غير حية | مغلظة باللجنين | تعطي النبات القوة والصلابة |
| النوع | العدد | الخصائص |
|---|---|---|
| عنقية | 7 | متوسطة الحجم، متمفصلة |
| ظهرية/صدرية | 12 | أكبر من العنقية، متمفصلة، تتصل بالضلوع |
| قطنية | 5 | الأكبر حجماً، متمفصلة، تواجه تجويف البطن |
| عجزية | 5 | عريضة ومفلطحة، ملتحمة (تحسب كعظمة واحدة) |
| عصعصية | 4 | صغيرة الحجم، ملتحمة (تحسب كعظمة واحدة) |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| محدودة الحركة | تسمح بحركة العظام في اتجاه واحد فقط (مثل: مفصل الكوع والركبة). |
| واسعة الحركة | تسمح بحركة العظام في اتجاهات مختلفة (مثل: مفصل الكتف والفخذ). |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| الحزام الصدري | يتكون من نصفين متماثلين (ترقوة ولوح كتف)، وبه التجويف الأروح لاستقرار رأس عظمة العضد. |
| الحزام الحوضي | يتكون من نصفين متماثلين (حرقفة وعانة وورك ملتحمة)، وبه التجويف الحقي لاستقرار رأس عظمة الفخذ. |
| السؤال / العبارة (علل لما يأتي) | التفسير والسبب العلمي |
|---|---|
| يعتبر العمود الفقري هو محور الهيكل العظمي؟ | لأنه يتصل من الأعلى بالجمجمة، وفي منطقة الصدر بالقفص الصدري والطرفين العلويين، ومن الأسفل يتصل بالطرفين السفليين عن طريق عظام الحوض. |
| تغطي الغضاريف أطراف العظام عند المفاصل؟ | لحماية العظام من التآكل نتيجة احتكاكها المستمر ببعضها. |
| لا تحتوي الغضاريف على أوعية دموية؟ | لذا فهي تحصل على الغذاء والأكسجين من خلايا العظام المجاورة بخاصية الانتشار. |
| تمتاز المفاصل الزلالية بالقدرة على تحمل الصدمات؟ | لأنها مغلظة بطبقة غضروفية شفافة ملساء وتحتوي على سائل مصلي (زلالي) يسهل انزلاق الغضاريف. |
| وجود درجة من المرونة في الأربطة؟ | لتسمح بزيادة طولها قليلاً حتى لا تنقطع في حالة تعرض المفصل لضغط خارجي مفاجئ. |
| يعمل القفص الصدري كدعامة ووظيفة حيوية؟ | كدعامة يحمي القلب والرئتين، وكوظيفة حيوية تساعد حركة الضلوع في عمليتي الشهيق والزفير. |
| تمزق وتر أخيل في بعض الأحيان؟ | نتيجة بذل مجهود عنيف، أو تقلص العضلة التوأمية مفاجئاً، أو انعدام المرونة في العضلة. |
| إحاطة النبات لنفسه بطبقة من الفلين مغلظة بالسيوبرين؟ | لزيادة قدرته على الحفاظ على الأنسجة الداخلية ومنع فقد الماء. |
🔹 الدرس الثاني: الحركة في الكائنات الحية
| المصطلح / المفهوم | التعريف والأهمية العلمية |
|---|---|
| الحركة الدائمة (Continuous Movement) | حركة تحدث داخل كل خلية من خلايا الكائن الحي لاستمرار أنشطته الحيوية، ومن أمثلتها الحركة السيتوبلازمية. |
| الحركة الموضعية (Positional Movement) | حركة تحدث لبعض أجزاء الكائن الحي، مثل الحركة الدودية في أمعاء الفقاريات، وحركة اللمس والنوم في النبات. |
| الحركة الكلية (Locomotion) | حركة يتحرك بها الكائن الحي من مكان لآخر بحثاً عن الغذاء أو سعياً وراء الجنس الآخر، وتؤدي لانتشار الحيوان. |
| المحاليق (Tendrils) | أجزاء من النباتات المتسلقة تدور في الهواء حتى تلمس جسماً صلباً لتلتف حوله وتشد الساق نحو الدعامة. |
| الانتحاء (Tropism) | انحناء ساق أو جذر النبات متى وقع جانبيه تحت تأثير غير متساوٍ من عوامل الضوء أو الرطوبة أو الجاذبية. |
| الساركوليما (Sarcolemma) | الغشاء الخلوي الذي يحيط بالمادة الحية (الساركوبلازم) للليفة العضلية. |
| القطعة العضلية (Sarcomere) | المسافة بين كل خطين متتاليين (Z) والموجودة في منتصف المناطق المضيئة باللييفة العضلية، وهي أصغر وحدة انقباض. |
| التشابك العصبي العضلي | مكان اتصال التفرعات النهائية للمحور العصبي الحركي بالصفيحة النهائية الحركية لليفة العضلية. |
| الإجهاد العضلي | حالة تنتج عن انقباض العضلة بصورة متتالية وسريعة، مما يؤدي لتراكم حمض اللاكتيك نتيجة التنفس اللاهوائي. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| المحاليق | تلتف حول دعامة صلبة لشد الساق رأسياً (مثل نبات البازلاء). |
| الجذور الشادة | تتقلص لشد النبات (الكورمة أو البصلة) لأسفل لتبقى على بُعد مناسب من سطح التربة لتأمين أجزائها الهوائية ضد الرياح (مثل أبصال النرجس). |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| المناطق المضيئة (I) | تتكون من خيوط بروتينية رفيعة تسمى أكتين فقط، ويتوسطها خط داكن (Z). |
| المناطق الداكنة (A) | تتكون من خيوط الأكتين والميوسين معاً، ويتوسطها منطقة شبه مضيئة (H) بها ميوسين فقط. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| في الانقباض | تتقارب خطوط (Z)، يقل طول القطعة العضلية، وتنعدم المنطقة شبه المضيئة (H) حسب قوة الانقباض. |
| في الانبساط | تبتعد الروابط المستعرضة عن خيوط الأكتين، وتعود خطوط (Z) إلى وضعها الطبيعي باستهلاك طاقة (ATP). |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| الهوائي | ينتج 38 جزيء ATP لكل جزيء جلوكوز (في وفرة الأكسجين). |
| اللاهوائي (التخمر) | ينتج جزيئين ATP فقط ويتراكم حمض اللاكتيك (عند نقص الأكسجين). |
| السؤال / العبارة (علل لما يأتي) | التفسير والسبب العلمي |
|---|---|
| التفاف المحلاق حول الدعامة فور لمسها؟ | بسبب بطء نمو المنطقة التي تلامس الدعامة، وسرعة نمو المنطقة التي لا تلامسها، مما يؤدي لالتفافه. |
| ذبول المحلاق وموته إذا لم يجد دعامة؟ | لأنه لم يجد ما يلتصق به أثناء حركته الدورانية، فتتوقف وظيفة الشد لديه. |
| تعتبر حركة السيتوبلازم حركة دائبة؟ | لأن السيتوبلازم ينساب في حركة دورانية مستمرة داخل الخلية لا تتوقف أبداً لضمان توزيع المواد الحيوية. |
| تنسيق حركة الجسم يعتمد على ثلاثة أجهزة؟ | الجهاز الهيكلي (دعامة ومفاصل)، الجهاز العصبي (إرسال السيالات)، والجهاز العضلي (المسؤول عن الانقباض والانبساط). |
| تسمى العضلات الهيكلية والقلبية بالعضلات المخططة؟ | نظراً لاحتوائها على مناطق داكنة (A) ومناطق مضيئة (I). |
| تلاشي فرق الجهد على غشاء الليفة العضلية عند الإثارة (حالة اللااستقطاب)؟ | بسبب زيادة نفاذية الغشاء لأيونات الصوديوم التي تندفع للداخل بسرعة، فيصبح السطح الداخلي موجباً والخارجي سالباً. |
| ضرورة وجود إنزيم الكولين أستيريز في مناطق التشابك؟ | لكي يحطم مادة الأستيل كولين ويحولها إلى كولين وحمض خليك، مما يسمح للعضلة بالعودة لحالة الراحة والاستعداد لاستقبال مؤثر جديد. |
| حدوث الشد العضلي المؤلم؟ | بسبب التناقص الحاد في جزيئات (ATP)، مما يؤدي لعدم انفصال الروابط المستعرضة عن خيوط الأكتين، فتظل العضلة في حالة انقباض مستمر. |
| أهمية الروابط المستعرضة في آلية "هكسلي"؟ | تعمل كخطاطيف تسحب بمساعدة الطاقة المخزنة في (ATP) خيوط الأكتين باتجاه بعضها البعض، مما يسبب انقباض العضلة. |
التنسيق الهرموني في الكائنات الحية
🔹 الدرس الأول: التنسيق الهرموني في الكائنات الحية
| المصطلح / المفهوم | التعريف والأهمية العلمية |
|---|---|
| الأوكسينات (Auxins) | مواد كيميائية تفرزها القمم النامية والبراعم في النبات، وتنتقل إلى مناطق الاستجابة لتؤثر في وظائفها، وأشهرها أندول حمض الخليك. |
| الهرمون (Hormone) | مادة كيميائية عضوية تتكون داخل غدة صماء وتنتقل عن طريق الدم إلى عضو آخر فتؤثر عادة على وظيفتة ونموه. |
| الغدد الصماء (اللا قنوية) | غدد تصب إفرازاتها من الهرمونات في الدم مباشرة دون الحاجة لقنوات. |
| الغدد المشتركة (المختلطة) | غدد تجمع بين النوعين (قنوية ولا قنوية)، مثل البنكرياس والخصية. |
| العملقة (Gigantism) | حالة ناتجة عن زيادة إفراز هرمون النمو (GH) في مرحلة الطفولة، مما يسبب زيادة مفرطة في طول العظام. |
| القزامة (Dwarfism) | حالة ناتجة عن نقص إفراز هرمون النمو (GH) في مرحلة الطفولة. |
| الأكروميجالي (Acromegaly) | حالة ناتجة عن زيادة إفراز هرمون النمو في البالغين، وتتميز بتضخم العظام البعيدة (الأيدي والأقدام) وعظام الوجه. |
| الجويتر (التضخم) | مرض ينتج عن خلل في إفراز غدة الدرقية، وينقسم إلى بسيط (نقص الثيروكسين) وجحوظي (زيادة الثيروكسين). |
| الميكسوديما | حالة ناتجة عن النقص الحاد في إفراز الثيروكسين لدى البالغين. |
| القماءة (Cretinism) | حالة ناتجة عن النقص الحاد في إفراز الثيروكسين لدى الأطفال، وتؤثر على النمو البدني والعقلي والجنسي. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| الغدد القنوية | لها قنوات تصب فيها، مثل الغدد اللعابية (داخل الجسم) والعرقية (خارج الجسم). |
| الغدد الصماء | ليس لها قنوات، تصب الهرمونات في الدم مباشرة، مثل الغدة الدرقية والنخامية. |
| الغدد المختلطة | جزء منها قنوي والآخر صماء، مثل البنكرياس. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| الجزء الغدي (الفص الأمامي والأوسط) | يفرز هرمون النمو (GH)، وهرمونات منبهة للغدد (TSH، ACTH، Prolactin، FSH، LH). |
| الجزء العصبي (الفص الخلفي والعنق) | يفرز هرمونات عصبية مخزنة فيه مثل (ADH) المضاد لإدرار البول، وهرمون الأوكسيتوسين المنبه لعضلات الرحم. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| هرمون الكالسيتونين (الدرقية) | يقلل نسبة الكالسيوم في الدم ويمنع سحبه من العظام. |
| هرمون الباراثورمون (جارات الدرقية) | يرفع نسبة الكالسيوم في الدم بسحبه من العظام عند انخفاضه. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| البسيط | سببه نقص اليود، علاجه إضافة اليود للملح والغذاء. |
| الجحوظي | سببه إفراط الإفراز، أعراضه جحوظ العينين وزيادة ضربات القلب ونقص الوزن، علاجه استئصال جزء من الغدة أو علاج كيميائي. |
| السؤال / العبارة (علل لما يأتي) | التفسير والسبب العلمي |
|---|---|
| تلقب الغدة النخامية بـ "سيدة الغدد" أو المايسترو؟ | لأنها تفرز هرمونات تنظم وتتحكم في نشاط معظم الغدد الصماء الأخرى في الجسم. |
| أهمية الأوكسينات في حياة النبات؟ | لأنها تنظم تتابع نمو الأنسجة وتنوعها، وتؤثر في العمليات الحيوية مثل تفتح الأزهار ونضج الثمار وتساقط الأوراق. |
| انتحاء ساق النبات ناحية الضوء؟ | بسبب هجرة الأوكسينات من الجانب المواجه للضوء إلى الجانب البعيد، مما يحفز استطالة خلايا الجانب البعيد بشكل أسرع. |
| تأخر التئام الجروح في حالة نقص الثيروكسين؟ | لأن الثيروكسين يلعب دوراً أساسياً في سلامة الجلد والشعر وعمليات الأيض الأساسية. |
| حدوث التشنجات العضلية المؤلمة عند نقص هرمون الباراثورمون؟ | لأن نقصه يؤدي إلى انخفاض حاد في نسبة الكالسيوم في الدم، مما يسبب سرعة الانفعال والشد العضلي. |
| أهمية هرمون ADH للمرضى بعد العمليات الجراحية؟ | لأنه يعمل على رفع ضغط الدم عن طريق انقباض الأوعية الدموية وتقليل فقد الماء في البول. |
| اعتبار البنكرياس غدة مختلطة؟ | لأنه يفرز عصارة هاضمة عبر قناة (جزء قنوي)، ويفرز هرمونات (أنسولين وجلوكاجون) في الدم مباشرة (جزء صماء). |
| تسمية غدة الدرقية بـ "غدة النشاط"؟ | لأنها تفرز الثيروكسين الذي يتحكم في معدل الأيض الأساسي ويحفز امتصاص السكريات الأحادية. |
🔹 الدرس الثاني: تابع الغدد في الإنسان
| المصطلح / المفهوم | التعريف والأهمية العلمية |
|---|---|
| الغدتان الكظريتان (فوق الكلويتين) | غدتان تقع كل منهما فوق إحدى الكليتين، وتتكون كل غدة من منطقتين متميزتين وظيفياً وتشريحياً هما: القشرة (الجزء الخارجي) والنخاع (الجزء الداخلي). |
| الاستيرويدات (Steroids) | مجموعة الهرمونات التي تفرزها قشرة الغدة الكظرية، وهي ذات طبيعة دهنية وتشمل الهرمونات السكرية والمعدنية والجنسية. |
| مجموعة الهرمونات السكرية | هرمونات تفرزها القشرة (مثل الكورتيزون والكورتيكوستيرون) وظيفتها الأساسية تنظيم أيض المواد الكربوهيدراتية (السكريات والنشويات) بالجسم. |
| هرمون الألدوستيرون (Aldosterone) | هرمون معدني تفرزه القشرة يلعب دوراً هاماً في الحفاظ على توازن الأملاح، حيث يحفز إعادة امتصاص الصوديوم والتخلص من البوتاسيوم الزائد عن طريق الكليتين. |
| هرمونات النجدة والطوارئ | هما هرمونا الأدرينالين والنورأدرينالين اللذان يفرزهما نخاع الغدة الكظرية في حالات الخوف والإثارة والقتال والهروب. |
| جزر لانجرهانز | خلايا غدية صغيرة متخصصة في البنكرياس تفرز الهرمونات مباشرة في الدم، وتنقسم إلى نوعين: خلايا ألفا وخلايا بيتا. |
| مرض البول السكري (Diabetes Mellitus) | خلل ناتج عن نقص إفراز هرمون الأنسولين، مما يؤدي لارتفاع نسبة السكر في الدم وظهوره في البول، ويصاحبه تعدد التبول والعطش. |
| الأندروجينات (Androgens) | مجموعة الهرمونات الجنسية الذكرية التي تفرزها الخلايا البينية في الخصية، وتشمل التستوستيرون والأندروستيرون. |
| الأستروجينات (Oestrogenes) | الهرمونات الجنسية الأنثوية التي تشمل الأستروجين (الأستراديول) والبروجسترون. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| خلايا ألفا | عددها قليل، تفرز هرمون الجلوكاجون الذي يعمل على رفع تركيز السكر بالدم بتحويل الجليكوجين المخزن في الكبد فقط إلى جلوكوز. |
| خلايا بيتا | تمثل غالبية خلايا جزر لانجرهانز، تفرز هرمون الأنسولين الذي يعمل على خفض تركيز السكر بالدم عن طريق حث الخلايا على أكسدته أو تحويله إلى جليكوجين مخزن في الكبد والعضلات. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| الأستروجين (الأستراديول) | يفرز من حويصلات جراف بالمبيض، ويعمل على ظهور الخصائص الجنسية الثانوية في الأنثى وتنظيم الطمث. |
| البروجسترون | يفرز من الجسم الأصفر والمشيمة، ويعمل على تنظيم دورة الحمل وتثبيتها من خلال زيادة سمك بطانة الرحم وتنظيم التغيرات في الغدد الثديية. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| هرمونات القشرة | تفرز هرمونات مشابهة لهرمونات الذكورة والأنوثة، والخلل في توازنها مع هرمونات المناسل يؤدي لظهور صفات الذكورة في الإناث وصفات الأنوثة في الذكور. |
| هرمونات المناسل | تفرز من الخصية أو المبيض وهي المسؤولة عن النضج الجنسي وتكوين الأمشاج (الحيوانات المنوية والبويضات). |
| السؤال / العبارة (علل لما يأتي) | التفسير والسبب العلمي |
|---|---|
| يعتبر البنكرياس غدة مشتركة (مختلطة)؟ | لأنه يعمل كغدة قنوية بإفراز العصارة الهاضمة في الاثنى عشر عبر قناة، وكغدة لا قنوية بإفراز هرموني الأنسولين والجلوكاجون في الدم مباشرة. |
| يفرز نخاع الكظرية هرموناته عند التعرض للخطر؟ | لتمكين الجسم من الحصول على الطاقة اللازمة للانقباض العضلي، حيث يرفعان ضغط الدم، ويزيدان من ضربات القلب، ويحللان جليكوجين الكبد إلى جلوكوز. |
| حدوث غيبوبة السكر لمريض البول السكري؟ | نتيجة الارتفاع المفاجئ والحاد في نسبة الجلوكوز في الدم مع عدم قدرة الخلايا على استخدامه بفاعلية بسبب نقص الأنسولين. |
| أهمية هرمون الريلاكسين في نهاية فترة الحمل؟ | لأنه يسبب ارتفاق (ارتخاء) منطقة الارتفاق العاني لتسهيل عملية الولادة. |
| تفرز المعدة هرمون الجاسترين؟ | لينتقل عبر الدم ويعود للمعدة مرة أخرى ليحثها على إفراز عصارتها المعدية الهاضمة فور وصول الغذاء إليها. |
| تأثر الكليتين بهرمون الألدوستيرون؟ | لأنه المسؤول عن التوازن الأملاحي، فيعيد امتصاص الصوديوم للجسم ويتخلص من البوتاسيوم الزائد في البول. |
| إفراز الأمعاء الدقيقة لهرموني السكريتين والكوليسيستوكينين؟ | لتنبيه البنكرياس لإفراز عصارته الهاضمة فور وصول الطعام من المعدة إلى الاثنى عشر. |
| يصاب مريض البول السكري بتعدد التبول والعطش؟ | لأن السكر الزائد يخرج مع البول مصطحباً كميات كبيرة من الماء، مما يسبب جفافاً للجسم وحاجة مستمرة للشرب. |
| حقن مريض السكر بالأنسولين بدلاً من تناوله بالفم؟ | لأن الأنسولين مادة بروتينية، وإذا تم تناوله بالفم سيهضم في المعدة والأمعاء قبل أن يصل للدم. |
التكاثر في الكائنات الحية
🔹 الدرس الأول: طرق التكاثر في الكائنات الحية
| المصطلح / المفهوم | التعريف والأهمية العلمية |
|---|---|
| التكاثر (Reproduction) | عملية حيوية يقوم بها الكائن الحي بعد أن يصل لحد معين من النمو، بغرض الحفاظ على نوعه وحمايته من الانقراض وزيادة أعداده. |
| التكاثر اللاجنسي (Asexual Reproduction) | انفصال جزء من الجسم (سواء خلية جرثومية واحدة أو مجموعة خلايا) ونموها إلى فرد جديد يشبه تماماً الفرد الأصلي الذي انفصلت عنه. |
| الانشطار الثنائي (Binary Fission) | صورة من صور التكاثر اللاجنسي في الكائنات وحيدة الخلية، حيث تنقسم النواة ميتوزياً وتنشطر الخلية إلى خليتين تصبح كل منهما فرداً جديداً، وفيها يتلاشى الفرد الأبوي. |
| التبرعم (Budding) | تكاثر لاجنسي ينشأ فيه فرد جديد كبروز جانبي من الخلية الأصلية (في وحيدة الخلية كالخميرة) أو كبروز من أحد جوانب الجسم بفعل انقسام الخلايا البينية (في متعددة الخلايا كالهيدرا). |
| التجدد (Regeneration) | قدرة الكائن الحي على تعويض الأجزاء المفقودة منه، ويعتبر تكاثراً في بعض الحيوانات (مثل نجم البحر والهيدرا) إذا أدى لإنتاج أفراد كاملة جديدة. |
| التكاثر بالجراثيم (Sporogony) | تكاثر يتم بواسطة خلايا وحيدة متحورة للنمو مباشرة إلى أفراد كاملة تسمى الجراثيم، وهي محاطة بجدار سميك لحمايتها. |
| التوالد البكري (Parthenogenesis) | قدرة البويضة على النمو لتكوين فرد جديد بدون إخصاب من المشيج الذكري، وقد يكون طبيعياً (كما في نحل العسل) أو صناعياً (كما في نجم البحر). |
| زراعة الأنسجة (Tissue Culture) | إنماء نسيج حي يحتوي على المعلومات الوراثية الكاملة في وسط غذائي شبه طبيعي (مثل لبن جوز الهند) ليتم تمايز أنسجته وإنتاج أفراد كاملة. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| الوظائف الحيوية (تغذية، تنفس) | ضرورية لاستمرار حياة الفرد؛ فإذا توقفت يهلك الفرد فوراً. |
| عملية التكاثر | تؤمن استمرار الأنواع؛ فإذا توقفت جماعياً ينقرض النوع، لكن الفرد لا يهلك إذا تعطلت لديه أو حتى لو أُزيلت أعضاء التكاثر. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| الانشطار الثنائي | يتلاشى الفرد الأبوي، وتنتج خليتان متساويتان في الحجم (مثل: الأميبا والبكتيريا). |
| التبرعم | يبقى الفرد الأبوي موجوداً، ويكون الفرد الجديد (البرعم) أصغر حجماً من الخلية الأم (مثل: الفطر الخميرة). |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| الميتوزي | يحدث في الخلايا الجسدية، ينتج خليتين (2ن) متماثلتين تماماً للأصل، هدفه النمو وتعويض الأنسجة والتكاثر اللاجنسي. |
| الميوزي | يحدث في خلايا المناسل، ينتج 4 خلايا (ن) تحتوي نصف المعلومات الوراثية، هدفه تكوين الأمشاج لإتمام التكاثر الجنسي. |
| السؤال / العبارة (علل لما يأتي) | التفسير والسبب العلمي |
|---|---|
| قدرات التكاثر تختلف بين الأحياء؟ | تختلف باختلاف: درجة رقي الكائن، طبيعة حياته (الطفيليات تنتج أكثر من الحرة)، حجم المخاطر المحيطة به، وطول عمره. |
| يعتمد التكاثر اللاجنسي على الانقسام الميتوزي؟ | لكي تتسلم الأفراد الناشئة نسخة طبق الأصل من المعلومات الوراثية للفرد الأبوي، مما يحافظ على ثبات الصفات الوراثية للنوع. |
| يعتبر التكاثر بالجراثيم من أفضل صور التكاثر اللاجنسي؟ | لأنه يتميز بـ: سرعة الإنتاج، تحمل الظروف القاسية (بسبب الجدار السميك)، والانتشار لمسافات بعيدة. |
| لجوء الأميبا لإفراز غلاف كيتيني (حويصلة) حول جسمها؟ | لحماية نفسها في الظروف غير المناسبة، حيث تنقسم داخلها عدة مرات بالانشطار الثنائي المتكرر. |
| تنتج أنثى نحل العسل ذكوراً بالرغم من عدم حدوث إخصاب؟ | لأن بويضاتها (ن) الناتجة بالانقسام الميوزي تنمو مباشرة بالتوالد البكري لتكون ذكوراً (ن). |
| استخدام لبن جوز الهند في تجارب زراعة الأنسجة؟ | لأنه يحتوي على كافة الهرمونات النباتية والعناصر الغذائية اللازمة لنمو الأنسجة وتمايزها إلى نبات كامل. |
| أهمية زراعة الأنسجة من الناحية التطبيقية؟ | تساهم في إكثار سلالات نادرة أو ممتازة من النباتات، واختصار الوقت اللازم للنمو، وحل مشكلة الغذاء بتوفير محاصيل أكثر مقاومة للأمراض. |
| يختفي الفرد الأبوي في الأميبا ولا يختفي في الخميرة؟ | لأن الأميبا تتكاثر بالانشطار الثنائي الذي ينقسم فيه الجسم لخليتين متساويتين، بينما الخميرة تتكاثر بالتبرعم حيث يظل الفرد الأبوي موجوداً وينمو عليه البرعم كجزء خارجي. |
🔹 الدرس الثاني: التكاثر الجنسي
عملية حيوية تعتمد على اندماج خلايا جنسية متخصصة (أمشاج) أو انتقال مادة وراثية بين فردين لإنتاج نسل يجمع بين صفات الأبوين.
| وجه المقارنة | الاقتران السلمي | الاقتران الجانبي |
|---|---|---|
| طريقة الحدوث | بين خلايا خيطين متجاورين طولياً | بين خلايا متجاورة في نفس الخيط الطحلبي |
| عدد الخيوط | خيطان متوازيان | خيط واحد فقط |
| التنوع الوراثي | أعلى (دمج مادة وراثية من خيطين مختلفين) | أقل (المادة الوراثية من نفس الخيط) |
- ينمو نتوءان للداخل بين خيطين متقابلين حتى يتلامسا.
- يزول الجدار الفاصل لتتكون قناة اقتران.
- يتكور البروتوبلازم في إحدى الخليتين ويهاجر للخلية المقابلة عبر القناة.
- يتكون الزيجوت (2ن).
- يتحول الزيجوت إلى زيجوسبور (لقحة جرثومية 2ن) ذات جدار سميك للحماية.
يظل الزيجوسبور (2ن) كامناً، ولا يحدث له انقسام ميوزي إلا عند تحسن الظروف البيئية؛ حيث تنقسم نواته لتعطي 4 أنوية (ن)، تتحلل 3 منها وتبقى واحدة تنبت لتعطي خيطاً طحلبيًا جديداً (ن).
| وجه المقارنة | المشيج الذكري | المشيج الأنثوي |
|---|---|---|
| مكان الإنتاج | الخصية (في الحيوان) / المتك (في النبات) | المبيض (في الحيوان والنبات) |
| الحجم | صغير جداً (فقد معظم السيتوبلازم) | كبيرة نسبياً (لتخزين الغذاء) |
| الحركة | متحرك (يمتلك سوطاً أو ذيلاً) | ساكنة (تنتظر وصول المشيج الذكري) |
| الوظيفة | نقل المادة الوراثية إلى المشيج الأنثوي | استقبال المادة الوراثية وتخزين الغذاء للجنين |
| العدد | ينتج بأعداد هائلة لتعويض الفاقد | ينتج بأعداد قليلة |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| الإخصاب الخارجي | يحدث غالباً في الماء (مثل الأسماك العظمية والضفادع)، حيث يلقي الأبوان بالأمشاج في الماء ويتم الاندماج بالخارج. |
| الإخصاب الداخلي | يحدث في كائنات اليابسة (الزواحف، الطيور، الثدييات)، حيث يتعين على المشيج الذكري الوصول للبويضة داخل جسم الأنثى. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| التعريف | تعاقب جيل يتكاثر جنسياً مع جيل أو أكثر يتكاثر لاجنسياً في دورة حياة الكائن الحي الواحدة. |
| المميزات البيولوجية |
|
يتطلب الطفيل عائلين: الإنسان (عائل وسيط) وبعوضة الأنوفيلس (عائل أساسي).
مراحل الحياة في الإنسان (تكاثر لاجنسي بالتقطع Schizogony):
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| - | تصب البعوضة الاسبوروزويتات (ن) في دم الإنسان، فتتجه للكبد. |
| - | تقضي في الكبد دورتين من التكاثر اللاجنسي بالتقطع، تنتج بعدها ميروزويتات (ن). |
| - | تنتقل الميروزويتات لكرات الدم الحمراء وتقضي فيها عدة دورات لاجنسية، مما يؤدي لانفجار الكرات دورياً كل يومين وتحرر السموم وظهور أعراض الملاريا. |
مراحل الحياة في البعوضة (تكاثر جنسي):
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| - | تتحول بعض الميروزويتات لأطوار مشيجية، تندمج في معدة البعوضة لتكوين الزيجوت (2ن). |
| - | يتحول الزيجوت إلى طور حركي (أوكينيت 2ن) يخترق جدار المعدة. |
| - | تنقسم نواة الطور الحركي ميوزياً ليتكون كيس البيض (أووسيت ن). |
| - | تنقسم نواة كيس البيض لاجنسياً (بالجراثيم Sporogony) لتكوين اسبوروزويتات (ن) جديدة. |
| الطور | المحتوى الصبغي | مكان التواجد |
|---|---|---|
| اسبوروزويت | ن | الغدد اللعابية للبعوضة / دم الإنسان |
| ميروزويت | ن | كبد ودم الإنسان |
| أطوار مشيجية | ن | دم الإنسان / معدة البعوضة |
| زيجوت | 2ن | تجويف معدة البعوضة |
| طور حركي | 2ن | جدار معدة البعوضة |
| كيس البيض | ن | جدار معدة البعوضة (خارجياً) |
الطور الجرثومي (2ن) - "الجيل السائد":
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| - | نبات يحمل أوراقاً بها بثرات على سطحها السفلي تحتوي على حوافظ جرثومية. |
| - | تنقسم الخلايا الجرثومية (2ن) داخل الحوافظ ميوزياً لتكوين جراثيم (ن). |
| - | تتحرر الجراثيم وتطير، وإذا سقطت في تربة رطبة تنبت مكونة الطور المشيجي. |
الطور المشيجي (ن) - "جيل مؤقت":
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| جسم مسطح قلبي الشكل ينمو فوق التربة الرطبة، وهو طور فانٍ (مؤقت). يمتلك أشباه جذور، ويحمل أعضاء التذكير (الأنثريديا) وأعضاء التأنيث (الأرشيجونيا). التلقيح والإخصاب | تخرج السابحات المهدبة من الأنثريديا وتسبح فوق مياه التربة لتصل للبويضة داخل الأرشيجونيا. |
يتكون الزيجوت (2ن) داخل الأرشيجونيا، وينقسم ميتوزياً ليعطي طوراً جرثومياً جديداً ينمو فوق الطور المشيجي. يعتمد الجرثومي على المشيجي لفترة قصيرة حتى ينمو له جذر وساق وأوراق، ثم يتلاشى الطور المشيجي تماماً.
| السؤال / العبارة (علل لما يأتي) | التفسير والسبب العلمي |
|---|---|
| لماذا يعتبر اقتران الأسبيروجيرا تكاثراً جنسياً رغم عدم وجود أمشاج؟ | لأنه يعتمد على اندماج بروتوبلازم خليتين (محتوى وراثي) وتكوين زيجوت (2ن) يجمع صفات الخليتين، مما يحقق التنوع الوراثي المطلوب للتكيف. |
| لماذا يختفي الطور المشيجي في الفوجير بعد فترة؟ | لأن الطور المشيجي يمثل "جيلاً مؤقتاً" وظيفته إنتاج الأمشاج فقط، وبمجرد تكوين الطور الجرثومي (وهو الجيل السائد) واعتماده على نفسه في البناء الضوئي، يتحلل الطور المشيجي لانتهاء دوره. |
| لماذا يحدث انقسام ميوزي في دورة حياة البلازموديوم رغم أنه يقضي معظم حياته (ن)؟ | ليختزل العدد الصبغي للطور الحركي (2ن) إلى العدد الفردي (ن) عند تكوين كيس البيض، مما يضمن عودة الطفيل لحالته الطبيعية (ن) قبل البدء في إنتاج الاسبوروزويتات لاجنسياً. |
🔹 الدرس الثالث: التكاثر في النباتات الزهرية
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| - | تتراوح أحجامها من أعشاب صغيرة إلى أشجار ضخمة. |
| - | عضو التكاثر الأساسي فيها هو الزهرة. |
| - | تنشأ بذورها داخل غلاف ثمري (Pericarp)، وهو ما يميزها عن معراة البذور. |
| المحيط الزهري | المكونات | الوظيفة الأساسية |
|---|---|---|
| الكأس (Calyx) | سبلات (Sepals) خضراء | حماية الأجزاء الداخلية للزهرة من عوامل الجفاف والأمطار والرياح |
| التويج (Corolla) | بتلات (Petals) ملونة | حماية الأعضاء التناسلية وجذب الحشرات لإتمام التلقيح |
| الطلع (Androecium) | أسدية (Stamens) | عضو التذكير؛ يتكون من خيط ومتك، ووظيفته إنتاج حبوب اللقاح |
| المتاع (Gynoecium) | كربلة أو أكثر (Carpels) | عضو التأنيث؛ يتكون من مبيض وقلم وميسم، ووظيفته إنتاج البويضات |
- تحتوي أكياس اللقاح على خلايا جرثومية أمية (2n).
- تنقسم كل خلية (2n) انقساماً ميوزياً لتعطي أربع جراثيم صغيرة (n).
- تنقسم نواة الجرثومة الصغيرة (n) ميتوزياً لتعطي نواتين: نواة أنبوبية (n) ونواة مولدة (n).
- يتغلظ جدار حبة اللقاح لحمايتها، وعند النضج يتلاشى الجدار الفاصل بين كل كيسين ويفتح المتك لتتحرر حبوب اللقاح.
- تظهر البويضة كانتفاخ على جدار المبيض وتحتوي على خلية جرثومية أمية (2n).
- تنقسم الخلية (2n) ميوزياً لتعطي صفاً من أربع خلايا (n)، تتحلل ثلاث منها وتبقى واحدة تنمو لتكون الكيس الجنيني (n).
- تنقسم نواة الكيس الجنيني (n) ميتوزياً ثلاث مرات متتالية لتعطي 8 نوى (n)، تتجه أربع منها إلى كل قطب من قطبي الكيس الجنيني.
- مصير النوى الثمانية: تهاجر نواة من كل طرف للمركز لتكونا نواتي كيس الجنين (النواتان القطبيتان n+n). الثلاث نوى البعيدة عن النقير تصبح خلايا سمتية (n)، والثلاث القريبة من النقير تصبح: بيضة (n) في المركز وتحيط بها خليتان مساعدتان (n).
| وجه المقارنة | التلقيح الذاتي | التلقيح الخلطي |
|---|---|---|
| الهدف المرجو | ضمان حدوث التكاثر في غياب النباتات الأخرى | تحسين السلالة وزيادة القدرة على التكيف |
| النتائج الواقعية | ثبات وراثي: الأبناء نسخة من الأب (أقل قدرة على التكيف) | تنوع وراثي: إنتاج أفراد بصفات جديدة (أكثر صموداً بيئياً) |
| شروط الحدوث | نضج شقي الزهرة معاً، أو انخفاض المتك عن الميسم | نضج أحد الشقين قبل الآخر، أو علو الميسم عن المتك |
وسائل انتقال حبوب اللقاح: الرياح، الحشرات، الماء، أو الإنسان (كما في نخيل البلح).
- انقسام النواة المولدة: تنقسم النواة المولدة (n) ميتوزياً لتكون نواتين ذكريتين (n) داخل أنبوبة اللقاح.
- الإخصاب المزدوج:
الطرف / البيان الخصائص والوصف المقارن تكوين الزيجوت اندماج النواة الذكرية الأولى (n) مع نواة البيضة (n) ليتكون الزيجوت (2n) الذي ينقسم ميتوزياً ليعطي الجنين. الاندماج الثلاثي اندماج النواة الذكرية الثانية (n) مع نواتي كيس الجنين (2n) لتكوين نواة الإندوسبيرم (3n).
يتميز نسيج الإندوسبيرم (3n) بمحتواه الصبغي الثلاثي لأنه ناتج من اندماج ثلاث نوى، وهو النسيج المسؤول عن تغذية الجنين في مراحل نموه الأولى داخل البذرة.
بعد الإخصاب، تذبل السبلات والبتلات والأسدية والقلم والميسم، ويصبح المبيض ثمرة والبويضة بذرة.
استثناءات هامة:
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| بقاء الكأس | كما في الباذنجان والبلح. |
| بقاء السبلات والأسدية | كما في الرمان. |
| بقاء التويج | كما في القرع. |
| نوع البذور | الاسم الشائع | تخزين الغذاء | الأمثلة |
|---|---|---|---|
| إندوسبيرمية | الحبوب | يحتفظ الجنين بالإندوسبيرم | القمح والذرة (ذوات فلقة واحدة) |
| لا إندوسبيرمية | البذور | يستهلك الجنين الإندوسبيرم ويخزن غذاءه في الفلقتين | الفول والبسلة (ذوات فلقتين) |
هو تكوين ثمار بدون بذور نتيجة تنبيه المبيض للنضج دون إخصاب.
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| طبيعي | (الموز والأناناس). |
| صناعي | رش المياسم بخلاصة حبوب اللقاح أو أندول/نافثول حمض الخليك. |
| السؤال / العبارة (علل لما يأتي) | التفسير والسبب العلمي |
|---|---|
| أهمية وجود النقير في البذرة بعد تكوينها؟ | للسماح بدخول الماء إلى البذرة عند عملية الإنبات. (بينما وظيفته قبل الإخصاب هي دخول أنبوبة اللقاح). |
| تُسمى الحبوب (كالذرة) ثماراً ذات بذرة واحدة؟ | بسبب التحام أغلفة المبيض مع أغلفة البويضة لتكوين ثمرة واحدة تحتوي على بذرة واحدة، وتعرف بـ "الحبوب". |
| يتغذى جنين الفول على الغذاء المدخر في الفلقتين؟ | لأن الجنين استهلك نسيج الإندوسبيرم أثناء تكوينه، مما اضطر النبات لتخزين غذاء بديل للجنين في الفلقتين. |
| نسيج الإندوسبيرم ثلاثي المجموعة الصبغية (3n)؟ | لأنه ناتج من عملية "الاندماج الثلاثي" بين نواة ذكرية (n) مع نواتي كيس الجنين (2n). |
| لا يعتبر الإثمار العذري تكاثراً بالمعنى البيولوجي؟ | لأنه لا يؤدي لتكوين أفراد جديدة (بذور) ولا يهدف للحفاظ على النوع. |
| تنتج ثمار خالية من البذور في الإثمار العذري؟ | بسبب غياب عملية الإخصاب التي تليها عملية تكوين البذرة. |
| التركيب النباتي | المحتوى الصبغي |
|---|---|
| الخلية الجرثومية الأمية | 2n |
| نسيج المبيض / جدار الثمرة | 2n |
| حبة اللقاح / البويضة | n |
| نواتا كيس الجنين | 2n |
| الخلايا السمتية / المساعدة | n |
| نواة الإندوسبيرم | 3n |
| الزيجوت / الجنين | 2n |
| القصرة / غلاف البذرة | 2n |
🔹 الدرس الرابع: التكاثر في الإنسان
| المصطلح / المفهوم | التعريف والأهمية العلمية |
|---|---|
| خلايا سرتولي (Sertoli Cells) | خلايا توجد داخل الأنيبيبات المنوية بالخصية، يُعتقد أنها تقوم بوظيفة مناعية وتعمل على إفراز سائل يعمل على تغذية الحيوانات المنوية داخل الخصية. |
| الجسم القمي (Acrosome) | تركيب يوجد في مقدمة رأس الحيوان المنوي، يفرز إنزيم الهيالويورونيز الذي يعمل على إذابة جزء من غلاف البويضة لتسهيل عملية الاختراق. |
| الخلايا البينية (Interstitial Cells) | خلايا تقع بين الأنيبيبات المنوية في الخصية، مسؤولة عن إفراز هرمونات الذكورة (التستوستيرون والأندروستيرون). |
| قناتا فالوب | قناتان تفتحان بواسطة قمع أمام المبيض لضمان سقوط البويضات فيهما، وتحتويان على أهداب تدفع البويضة المخصبة نحو الرحم. |
| حويصلة جراف (Graafian Follicle) | حويصلة تنمو في المبيض تحت تأثير هرمون FSH، تحتوي على البويضة وتفرز هرمون الأستروجين. |
| الجسم الأصفر (Corpus Luteum) | تركيب يتكون من بقايا حويصلة جراف بعد تحرر البويضة، ويفرز هرمون البروجسترون. |
| دورة التزاوج (Breeding Cycle) | فترات معينة في حياة الثدييات المشيمية ينشط فيها المبيض في الأنثى البالغة بصفة دورية منتظمة، وتتزامن مع وظيفة التزاوج والإنجاب. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| مرحلة التضاعف | في كلاهما يتم انقسام ميتوزي للخلايا الجرثومية الأمية (2ن). |
| مرحلة النمو | في الذكر تنتج أمهات المني، وفي الأنثى تنتج أمهات البيض، وكلاهما يختزن الغذاء ليكبر في الحجم. |
| مرحلة النضج | في الذكر ينتج عن الانقسام الميوزي 4 طلايع منوية متساوية الحجم، أما في الأنثى فينتج عن الميوزي الأول خلية بيضية ثانوية وجسم قطبي (غير متساويين في الحجم). |
| مرحلة التشكل النهائي | توجد في الحيوانات المنوية فقط لتحويل الطلايع إلى حيوانات منوية ذات أذيال، ولا توجد في تكوين البويضات. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| الحيوان المنوي | صغير الحجم، مستدق الجسم، قادر على الحركة (بالذيل)، لا يختزن غذاء، ينتج بأعداد كبيرة. |
| البويضة | كبيرة الحجم (بالنسبة للحيوان المنوي)، مستديرة، ساكنة، تختزن غذاء (المح)، وتنتج عادة بويضة واحدة كل شهر. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| مرحلة النضج (10 أيام) | يفرز FSH، تنمو حويصلة جراف، يفرز الأستروجين، تنمو بطانة الرحم. |
| مرحلة التبويض (14 يوماً) | يفرز LH، تتحرر البويضة، يتكون الجسم الأصفر، يفرز البروجسترون، تزداد سمك بطانة الرحم. |
| مرحلة الطمث (3-5 أيام) | في حالة عدم الإخصاب، يضمر الجسم الأصفر، يتمزق شعيرات بطانة الرحم ويخرج الدم. |
| السؤال / العبارة (علل لما يأتي) | التفسير والسبب العلمي |
|---|---|
| خروج الخصيتين خارج تجويف الجسم في كيس الصفن؟ | لتبقى درجة حرارتهما أقل من درجة حرارة الجسم بما يناسب عملية تكوين الحيوانات المنوية، فإذا لم يخرجا يصاب الشخص بالعقم. |
| كثرة الميتوكوندريا في القطعة الوسطى للحيوان المنوي؟ | لتوليد الطاقة اللازمة لحركة الحيوان المنوي حتى يصل إلى البويضة. |
| وجود الزوائد الإصبعية في قمع قناة فالوب؟ | لضمان التقاط البويضة فور خروجها من المبيض ومنع سقوطها في تجويف الحوض. |
| تعتبر خلايا سرتولي خلايا ذات وظيفة مناعية؟ | لأنها تعمل على حماية وتغذية الحيوانات المنوية داخل الخصية. |
| حدوث الانقسام الميوزي الثاني للبويضة لحظة دخول الحيوان المنوي فقط؟ | لذا يسمى بالانقسام المؤجل أو المشروط، لأنه لا يتم إلا عند حدوث عملية الإخصاب. |
| توقف دورة الطمث أثناء فترة الحمل؟ | بسبب استمرار إفراز هرمون البروجسترون من الجسم الأصفر (ثم المشيمة) الذي يمنع التبويض ويحافظ على بطانة الرحم. |
| تفرز حويصلة جراف هرمون الأستروجين؟ | ليعمل على إنماء بطانة الرحم وإظهار الخصائص الجنسية الثانوية للأنثى. |
| يؤدي ضمو الجسم الأصفر قبل الشهر الرابع للحمل إلى الإجهاض؟ | لأنه مصدر هرمون البروجسترون اللازم لتثبيت الحمل وزيادة الإمداد الدموي للرحم قبل أن يكتمل نمو المشيمة. |
| يفرز الجسم القمي إنزيم الهيالويورونيز؟ | ليعمل على تحلل جزء من غلاف البويضة المتماسك بفعل حمض الهيالويورونيك، مما يسمح للحيوان المنوي بالاختراق. |
🔹 الدرس الخامس: تابع التكاثر في الإنسان
| المصطلح / المفهوم | التعريف والأهمية العلمية |
|---|---|
| الإخصاب (Fertilization) | اندماج نواة المشيج الذكري (الحيوان المنوي) مع نواة المشيج المؤنث (البويضة) لتكوين الزيجوت (اللاقحة) الذي ينقسم مكوناً الجنين. |
| التوتية (Morula) | كتلة من الخلايا الناتجة عن انقسامات ميتوزية متكررة للزيجوت، تهبط إلى الرحم في نهاية الأسبوع الأول من الإخصاب. |
| غشاء الرهل (Amnion) | غشاء داخلي يحيط بالجنين، يحتوي على سائل يحميه من الجفاف والصدمات ويسمح له بحرية الحركة. |
| غشاء السلى (Chorion) | غشاء خارجي يحيط بغشاء الرهل، وتخرج منه بروزات إصبعية تنغمس في بطانة الرحم لتكوين المشيمة. |
| المشيمة (Placenta) | نسيج غني بالأوعية الدموية يعمل على نقل الغذاء والأكسجين من دم الأم إلى دم الجنين بالانتشار، كما يفرز هرمونات هامة للحمل. |
| الحبل السري (Umbilical Cord) | نسيج يربط الجنين بالمشيمة، يصل طوله إلى حوالي 70 سم ليسمح للجنين بحرية الحركة، ويقوم بنقل الغذاء والمواد الإخراجية. |
| التوائم المتماثلة (Identical Twins) | توائم ناتجة عن إخصاب بويضة واحدة بحيوان منوي واحد، ثم انقسام الزيجوت إلى جنينين لهما نفس المادة الوراثية والمشيمة الواحدة. |
| أطفال الأنابيب (IVF) | تقنية طبية يتم فيها فصل بويضة من مبيض المرأة وإخصابها خارجياً بحيوان منوي، ثم إعادة زراعة "البلاستوسيست" في رحم الزوجة. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| المرحلة الأولى (الشهور الثلاثة الأولى) | يبدأ تكوين الجهاز العصبي والقلب؛ تتمايز العينان واليدان؛ يمكن تمييز الذكر (الأسبوع 6) والأنثى (الأسبوع 12)؛ يصبح للجنين القدرة على الاستجابة. |
| المرحلة الثانية (الشهور الثلاثة الوسطى) | يكتمل نمو القلب وتُسمع دقاته؛ يتكون الجهاز العظمي؛ تكتمل أعضاء الحس؛ يزداد نمو الجنين في الحجم. |
| المرحلة الثالثة (الشهور الثلاثة الأخيرة) | يكتمل نمو المخ؛ تكتمل بقية الأجهزة الداخلية؛ يتباطأ نمو الجنين في الحجم؛ يتفكك ارتباط المشيمة استعداداً للولادة. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| المتماثلة | بويضة واحدة + حيوان منوي واحد؛ لهما مشيمة واحدة؛ متطابقان تماماً في الصفات؛ دائماً من نفس الجنس. |
| المتآخية | بويضتان + حيوانان منويان؛ لكل جنين مشيمة مستقلة؛ صفاتهما كأي أخوين عاديين؛ قد يكونا من نفس الجنس أو جنسين مختلفين. |
| الطرف / البيان | الخصائص والوصف المقارن |
|---|---|
| الأقراص | تحتوي على هرمونات صناعية تمنع عملية التبويض أساساً. |
| اللولب | يمنع استقرار البويضة المخصبة (الزيجوت) في بطانة الرحم (لا يمنع الإخصاب). |
| الواقي الذكري | يمنع دخول الحيوانات المنوية إلى المهبل فلا يحدث إخصاب. |
| التعقيم الجراحي | ربط أو قطع قناتي فالوب (في الأنثى) أو الوعاءين الناقلين (في الذكر) لمنع التقاء الأمشاج. |
| السؤال / العبارة (علل لما يأتي) | التفسير والسبب العلمي |
|---|---|
| إفراز الحيوانات المنوية لإنزيم الهيالويورونيز؟ | لإذابة جزء من غلاف البويضة المتماسك بفعل حمض الهيالويورونيك، مما يسهل عملية الاختراق. |
| يتم إخصاب البويضة عادة في الثلث الأول من قناة فالوب؟ | لأن البويضة تكون جاهزة للإخصاب في هذا المكان خلال يومين من بدء التبويض قبل أن تتحلل. |
| تعتبر المشيمة غدة صماء مؤقتة؟ | لأنها تبدأ من الشهر الرابع في إفراز هرمون البروجسترون بدلاً من الجسم الأصفر للحفاظ على بطانة الرحم واستمرار الحمل. |
| خطورة تناول الأم الحامل للعقاقير أو التدخين؟ | لأن هذه المواد الضارة (الفيروسات، النيكوتين، الكحول) تنتقل عبر المشيمة من دم الأم إلى الجنين مسببة تشوهات أو أمراضاً. |
| حدوث الإجهاض إذا تحلل الجسم الأصفر قبل الشهر الرابع؟ | لأن الجسم الأصفر هو المصدر الوحيد لإفراز البروجسترون اللازم لتماسك بطانة الرحم وتثبيت الحمل في هذه الفترة. |
| أهمية هرمون الأوكسيتوسين عند الولادة؟ | لأنه يسبب تقلصات قوية وعنيفة في عضلات الرحم (طلق الولادة) مما يؤدي لاندفاع الجنين للخارج. |
| تفضيل الرضاعة الطبيعية على الصناعية؟ | لأن لبن الأم يحتوي على أجسام مضادة تقوي مناعة الطفل، كما يوفر تغذية مثالية وتواصلاً نفسياً وجسدياً هاماً. |
| استخدام تقنية "بنوك الأمشاج"؟ | للحفاظ على بعض الأنواع من الانقراض، ولإكثار السلالات الممتازة في الماشية، أو للحفاظ على الأمشاج البشرية لاستخدامها مستقبلاً. |
| نجاح تجارب الاستنساخ (كما في النعجة دوللي)؟ | لإثبات أن خلية جسدية تحتوي على المعلومات الوراثية الكاملة يمكنها توجيه نمو الجنين إذا زرعت في بويضة منزوعة النواة. |
المناعة في الكائنات الحية
🔹 الدرس الأول: المناعة في النبات
| المصطلح / المفهوم | التعريف والأهمية العلمية |
|---|---|
| المناعة (Immunity) | قدرة الجسم من خلال الجهاز المناعي على مقاومة مسببات الأمراض والأجسام الغريبة عن طريق منع دخولها، أو القضاء عليها عند دخولها للجسم. |
| المناعة التركيبية | حواجز وتراكيب طبيعية يمتلكها النبات تمثل خط الدفاع الأول لمنع دخول مسببات المرض وانتشارها بداخله. |
| المناعة البيوكيميائية | استجابات كيميائية حيوية يقوم بها النبات بإفراز مواد كيميائية مضادة للكائنات الدقيقة لحمايته أو القضاء على السموم. |
| التيلوزات (Tyloses) | نموات زائدة تنشأ من تمدد الخلايا البارنشيمية المجاورة لقصيبات الخشب وتمتد داخلها عبر النقر لتعطيل ومنع حركة الكائنات الممرضة عبر الجهاز الوعائي. |
| الحساسية المفرطة | قيام النبات بقتل بعض أنسجته المصابة للتخلص من الكائن الممرض ومنع انتشاره إلى الأنسجة السليمة المجاورة. |
| المستقبلات (Receptors) | مركبات بروتينية توجد في النباتات السليمة والمصابة (تزداد بعد الإصابة)، وظيفتها إدراك وجود الميكروب وتنشيط دفاعات النبات وتحفيز مناعته الموروثة. |
| الفينولات والجلوكوزيدات | مركبات كيميائية سامة تفرزها النباتات لقتل الكائنات الممرضة كالبكتيريا أو تثبيط نموها. |
| أحماض أمينية غير بروتينية | أحماض لا تدخل في بناء بروتينات النبات، ولكنها تعمل كمواد واقية وسامة للكائنات الممرضة، مثل (السيفالوسبورين والكانافانين). |
| إنزيمات نزع السّمّية | بروتينات مضادة للكائنات الدقيقة ينتجها النبات بعد الإصابة، تتفاعل مع السموم التي تفرزها الكائنات الممرضة وتحولها لمركبات غير سامة. |
| النوع | الوسيلة / التركيب | الوظيفة والآلية الدفاعية |
|---|---|---|
| وسائل تركيبية موجودة أصلاً (فطرية) | الأدمة الخارجية للجدار | حائط الصد الأول، تغطى بطبقة شمعية (الكيوتين) لمنع استقرار الماء، أو بالشعيرات والأشواك لمنع تجمع الماء وأكل النبات بحيوانات الرعي. |
| الجدار الخلوي | يمثل الواقي الخارجي للخلايا، يتركب أساساً من السليلوز ويتغلظ باللجنين مما يجعله صلباً يصعب على الميكروبات اختراقه. | |
| وسائل تركيبية ناتجة كاستجابة للإصابة | تكوين الفلين | لعزل المناطق النباتية التي تعرضت للقطع أو التمزق بفعل النمو في السمك أو جمع الثمار أو سقوط الأوراق. |
| ترسيب الصموغ | تفرزها النباتات حول مواضع الجروح لمنع دخول الميكروبات داخل النبات عبر الجروح. | |
| تكوين التيلوزات | انسداد قصيبات الخشب لمنع انتشار الميكروبات للأجزاء الأخرى عند قطع الجهاز الوعائي. | |
| التراكيب المناعية الخلوية | انتفاخ جدر خلايا البشرة وتحت البشرة أثناء الاختراق، وإحاطة خيوط الغزل الفطري بغلاف عازل لمنع نموه. | |
| التخلص من النسيج المصاب | الحساسية المفرطة للتخلص من مسبب المرض بموت النسيج الحامل له. |
| السؤال / العبارة (علل لما يأتي) | التفسير والسبب العلمي |
|---|---|
| تغطى أدمة النبات بطبقة شمعية وأشواك؟ | لمنع استقرار الماء على سطح النبات فلا تتوفر البيئة الصالحة لنمو الفطريات وتكاثر البكتيريا، ولحماية النبات من حيوانات الرعي. |
| تكوّن التيلوزات عند تعرض الجهاز الوعائي للقطع؟ | لسد أوعية وقصيبات الخشب ومنع تحرك وانتشار الكائنات الممرضة إلى الأجزاء السليمة الأخرى من النبات. |
| زيادة نسبة المستقبلات في النبات عقب الإصابة؟ | لإدراك وجود الكائن الممرض وتحفيز وتنشيط أجهزة المناعة الموروثة في النبات بسرعة لمقاومة العدوى. |
| لجوء بعض النباتات إلى الحساسية المفرطة؟ | للتخلص من مسبب المرض عن طريق قتل الأنسجة المصابة ومنعه من الانتشار إلى باقي أجزاء النبات الحية. |
🔹 الدرس الثاني: المناعة في الإنسان (الخلايا والأعضاء المناعية)
| العضو / المكون | الموقع والتكوين | الوظيفة والأهمية المناعية |
|---|---|---|
| نخاع العظام الأحمر | داخل العظام المسطحة ورؤوس العظام الطويلة | إنتاج جميع خلايا الدم (الحمراء والبيضاء والصفائح)، ونضج الخلايا الليمفاوية البائية (B) والقاتلة الطبيعية (NK). |
| الغدة التيموسية | أعلى القلب وخلف عظمة القص | إفراز هرمون التيموسين الذي يحفز نضج الخلايا الليمفاوية الجذعية إلى خلايا تائية (T) وتمايزها لأنواعها المختلفة. |
| الطحال (Spleen) | الجانب العلوي الأيسر من تجويف البطن | مقبرة خلايا الدم الحمراء المسنة؛ يحتوي على خلايا بلعمية كبيرة تبتلع الميكروبات والخلايا الهرمة وتفتتها لعناصرها الأولية. |
| بقع باير | الغشاء المخاطي المبطن للجزء السفلي للأمعاء الدقيقة | الاستجابة المناعية ضد الكائنات الدقيقة الممرضة التي تدخل الأمعاء مع الطعام. |
| العقد الليمفاوية | على طول الأوعية الليمفاوية (تحت الإبط، الرقبة، الفخذ) | تنقية وترشيح الليمف من الميكروبات والأجسام الغريبة، وتخزين الخلايا الليمفاوية لمكافحة العدوى. |
| نوع الخلية | النسبة | مكان النضج | الوظيفة الأساسية |
|---|---|---|---|
| الخلايا البائية (B) | 10 - 15% | نخاع العظام الأحمر | التعرف على الأنتيجينات وإنتاج الأجسام المضادة لمكافحة العدوى (المناعة الخلطية). |
| الخلايا التائية (T) | 80% | الغدة التيموسية |
• T_H (المساعدة): تنشط الخلايا B والخلايا T الأخرى. • T_C (السامة): تهاجم الخلايا السرطانية والمصابة بالفيروس والأعضاء المزروعة. • T_S (المثبطة): تكبح وتنظم الاستجابة المناعية بعد القضاء على الميكروب. |
| القاتلة الطبيعية (NK) | 5 - 10% | نخاع العظام الأحمر | مهاجمة خلايا الجسم المصابة بالفيروس والخلايا السرطانية والقضاء عليها بإفراز إنزيمات محللة. |
| المادة / الآلية | الدور المناعي والآلية العلمية |
|---|---|
| الكيموكينات | عوامل جذب كيميائية تجذب الخلايا البلعمية المتحركة بأعداد كبيرة نحو مواضع تواجد الميكروبات. |
| الإنترلوكينات | أداة اتصال وربط بين خلايا الجهاز المناعي المختلفة، وبين الجهاز المناعي وخلايا الجسم الأخرى. |
| المتممات (الكمبلمنت) | بروتينات وإنزيمات تدمر الميكروبات بالالتصاق بالأجسام المضادة وتحليل غلاف الأنتيجين وإذابة محتوياته لتسهيل بلعمته. |
| الإنترفيرونات | بروتينات تنتجها الخلايا المصابة بالفيروسات، تنتقل للخلايا السليمة المجاورة لتحثها على إنتاج إنزيمات تثبط نسخ الحمض النووي للفيروس. |
| آلية التعادل (Neutralization) | تحييد نشاط الفيروسات ومنعها من الالتصاق بأغشية الخلايا أو اختراقها، أو إبقاء غلاف الفيروس مغلقاً. |
| آلية التلازن (الإلصاق) | ارتباط الجسم المضاد (خاصة IgM ذو الـ 10 مواقع) بأكثر من ميكروب مما يضعفها ويسهل التهامها بالبلعمية. |
| آلية الترسيب | تحدث مع الأنتيجينات الذائبة، حيث يرتبط الجسم المضاد بها فتتحول لمركب غير ذائب يسهل على الخلايا البلعمية التهامه. |
| إبطال مفعول السموم | ارتباط الأجسام المضادة بالسموم وتفعيل المتممات لتتفاعل مع السموم في تفاعل متسلسل يبطل سميتها. |
🔹 الدرس الثالث: آليات عمل الجهاز المناعي في الإنسان
| خط الدفاع | المكونات والوسائل | النوع والآلية العامة |
|---|---|---|
| خط الدفاع الأول | الجلد (الطبقة القرنية والعرق)، الصملاخ (شمع الأذن)، الدموع، المخاط والأهداب، اللعاب، حمض المعدة (HCl). | مناعة طبيعية فطرية غير نوعية: منع دخول الميكروبات والأجسام الغريبة للجسم أصلاً. |
| خط الدفاع الثاني | الاستجابة بالالتهاب (إفراز الهيستامين من الخلايا الصارية والقاعدية)، الخلايا القاتلة الطبيعية (NK)، والإنترفيرونات. | مناعة طبيعية فطرية غير نوعية سريعة: نظام دفاعي داخلي فوري لمنع انتشار وتكاثر الميكروب عند نجاحه في اختراق خط الدفاع الأول. |
| خط الدفاع الثالث | المناعة الخلطية (بالخلايا البائية والأجسام المضادة)، والمناعة الخلوية (بالخلايا التائية T_H, T_C, T_S). | مناعة مكتسبة نوعية تخصصية: استجابة موجهة متخصصة ضد أنتيجين معين وتكوين خلايا الذاكرة المناعية. |
| وجه المقارنة | المناعة الخلطية (بالأجسام المضادة) | المناعة الخلوية (بالخلايا الوسيطة) |
|---|---|---|
| الخلايا الأساسية | الخلايا الليمفاوية البائية (B) | الخلايا الليمفاوية التائية (T بأنواعها) |
| وسيلة الدفاع | الأجسام المضادة الذائبة في سوائل الجسم (الدم والليمف) | المستقبلات الغشائية وإفراز البيرفورين والسموم الليمفاوية والإنزيمات |
| الهدف ومكان العمل | الميكروبات والسموم الموجودة في سوائل الجسم (خارج الخلايا) | الخلايا المصابة بالفيروسات، الخلايا السرطانية، والأعضاء المزروعة (داخل وخارج الخلايا) |
| المواد المنشطة | الإنترلوكينات المفرزة من خلايا T_H | السيتوكينات المفرزة من خلايا T_H المنشطة |
| وجه المقارنة | الاستجابة المناعية الأولية | الاستجابة المناعية الثانوية |
|---|---|---|
| زمن الاستجابة | بطيئة (تستغرق من 5 إلى 10 أيام للوصول لأقصى إنتاج) | سريعة جداً وفورية (تحدث خلال ساعات أو أيام قليلة) |
| ظهور الأعراض | تظهر أعراض المرض على الفرد لبطء الاستجابة | لا تظهر أعراض المرض عادة لسرعة القضاء على الميكروب |
| الخلايا المسؤولة | الخلايا البائية والتائية الجديدة (غير المنشطة سابقاً) | خلايا الذاكرة البائية (B) والتائية (T) المخزنة في الجسم |
| كمية الأجسام المضادة | قليلة نسبياً | كبيرة جداً وفائقة التركيز |
| السؤال / العبارة (علل لما يأتي) | التفسير والسبب العلمي |
|---|---|
| عدم قدرة الأجسام المضادة على القضاء على الفيروسات داخل الخلايا؟ | بسبب كبر حجم جزيئات الأجسام المضادة نسبياً فلا تستطيع النفاذ عبر الأغشية البلازمية للخلايا المصابة، وتتولى الخلايا التائية السامة (T_C) والخلايا القاتلة الطبيعية (NK) القضاء عليها. |
| يعتبر الجسم المضاد IgM أفضل الأجسام المضادة في التلازن؟ | لأنه يحتوي على 10 مواقع ارتباط بالأنتيجين (خماسي التركيب)، فيستطيع الارتباط بأكثر من ميكروب في نفس الوقت مما يسهل التهامها. |
| أهمية ارتباط الأنتيجين ببروتين MHC في الخلايا البلعمية؟ | لعرض مركب (الأنتيجين - MHC) على السطح الخارجي للخلية البلعمية حتى تتعرف عليه الخلايا التائية المساعدة (T_H) عبر مستقبلها CD4 وتبدأ الاستجابة المناعية. |
| إفراز خلايا T_S لبروتينات الليمفوكينات بعد القضاء على الميكروب؟ | لكبح وتثبيط عمل الخلايا البائية والتائية وقتل الكثير منها وتخزين بعضها كخلايا ذاكرة، للحفاظ على توازن الجهاز المناعي وعدم إتلاف خلايا الجسم السليمة. |