الدوافع والانفعالات في حياتنا اليومية
جداول منهجية منظمة تغطي التعريفات، والتعليلات، والمقارنات، ودراسات الحالات، والنتائج المترتبة.
6 مجموعات جداول
مراجعة سريعة
تنظيم منهجي
متوافق مع الجوال
أولاً
جدول التعريفات الرئيسية
| المفهوم / المصطلح | التعريف العلمي |
|---|---|
| الدافع | قوة داخلية تحرك الفرد للقيام بسلوك معين يؤدي إلى إشباع حاجة، أو تحقيق هدف، أو إرضاء رغبة. |
| الحاجة | شعور الفرد بافتقاده لشيء ما، مما يؤدي إلى توتره الذي يدفعه إلى القيام بنشاط معين يؤدي إلى إشباع الحاجة. |
| الحافز | الوجه الداخلي المحرك للدافع، وهو دفعة من الداخل تنشط الفرد للقيام بسلوك معين بهدف إشباع حاجة فطرية فسيولوجية حيوية تضمن له البقاء. |
| الباعث | شيء خارجي (مادي أو اجتماعي) يستثير الدافع ويدفع الفرد للقيام بسلوك للحصول على هذا الشيء. |
| الدوافع الأولية (الفطرية) | الدوافع التي يولد الفرد مزوداً بها عن طريق الوراثة، وترتبط بحفظ حياة الفرد وبقاء النوع. |
| الدوافع الثانوية (المكتسبة) | دوافع ترتبط بالبناء أو التكوين النفسي والاجتماعي للفرد، وتكتسب بالتعلم والخبرة والممارسة والتدريب. |
| الانفعال | حالة وجدانية عامة تشمل الفرد كله (جسمه ونفسه)، تنشأ عن مصدر نفسي كاستجابة لإعاقة السلوك المعتاد، وتؤثر وفقاً لشدتها في سلوك الفرد وتعبيراته ووظائفه الفسيولوجية. |
| النضج الانفعالي | التحرر من الميول السلبية، وعدم التلاعب بالمثيرات التافهة، والتعبير المتزن عن الانفعالات، وضبط النفس، وتحمل الحرمان وتأجيل اللذات العاجلة. |
| التوافق | يتضمن معنيين: تعديل الفرد لسلوكه ليتلاءم مع البيئة المحيطة، أو تعديل البيئة المحيطة لتصبح أكثر قابلية لإشباع دوافعه وتحقيق أهدافه. |
| التوافق النفسي (الشخصي) | المواءمة بين الشخص وذاته، وأن يكون الفرد راضياً عن نفسه ومتقبلاً لها مع التحرر النسبي من التوترات والصراعات. |
| التوافق الاجتماعي | المواءمة بين الشخص وغيره من الناس في جميع المجالات الاجتماعية التي يعيش فيها كالمدرسة والأسر والمهنة. |
| الإحباط | الشعور الذي ينتاب الفرد عندما يوجد عائق أو عقبة تحول بينه وبين إشباع دوافعه أو تحقيق أهدافه المرغوبة. |
| الصراع | حالة انفعالية دافعية غير سارة قوامها الشعور بالحيرة والتردد والضيق، تصيب الفرد عندما تتنازعه دوافع أو اتجاهات مختلفة ذات قوى متساوية. |
| صراع الإقدام - الإقدام | محاولة الشخص الاختيار بين هدفين كلاهما جذاب. |
| صراع الإحجام - الإحجام | محاولة المرء الاختيار بين هدفين كلاهما منفر. |
| صراع الإقدام - الإحجام | معاناة الشخص حين يكون الهدف الواحد جذاباً ومنفراً في وقت واحد. |
| القلق | حالة من التوتر الشامل المستمر يتوقع فيها الفرد خطراً وتهديداً واقعياً أو رمزياً مصحوباً بأعراض جسمية وفسيولوجية وانفعالية ومعرفية. |
| الحيل الدفاعية (الأساليب غير المباشرة) | طرق غير مباشرة تتسم بأنها لا شعورية يمارسها الفرد لتخفيف حدة التوتر الناجم عن الإحباط والصراع. |
| الكبت | استبعاد لا إرادي ولا شعوري للدوافع والذكريات غير المقبولة والمؤلمة أو المشينة وإخفائها في اللاشعور. |
| الإعلاء (التسامي) | تحويل الطاقة النفسية المتعلقة بأحد الدوافع أو الأهداف غير المقبولة اجتماعياً وتوجيهها إلى نشاط اجتماعي مقبول ومفيد. |
| التعويض | حيلة دفاعية لا شعورية يلجأ إليها الفرد لتخفيف حدة التوتر الناجم عن الإحباط أو الصراع وما يصاحبه من شعور بالنقص أو الفشل بتغيير الهدف لا شعورياً. |
| التبرير | محاولة لا شعورية لإعطاء أسباب تبدو مقبولة اجتماعياً أو معقولة منطقياً على الرغم من أنها غير سليمة بالفعل. |
| الإزاحة (الإحلال / النقل) | نقل الانفعالات من معانيها الأصلية غير المقبولة إلى معانٍ أخرى بديلة تكون أكثر قبولاً لدى الشخص. |
| الإسقاط | حيلة يلجأ إليها الإنسان حين يلصق عيوبه أو نقائصه أو فشله بالآخرين وينسب إليهم مسؤولية الأفعال التي يود أن يبرأ منها. |
| التقمص (التوحد) | عكس الإسقاط، ويسعى فيها المرء لخفض التوتر النفسي عن طريق التحلي ببعض صفات شخص آخر والتوحد الوجداني معه. |
| النكوص | ارتداد إلى بعض أساليب التوافق القديمة التي كانت تشبع رغبات الشخص في مرحلة سابقة من نموه. |
| الإنكار | رفض الشخص الاعتراف بأنه في حالة إحباط أو صراع. |
ثانياً
جدول التعليلات والأسباب
| العبارة / الظاهرة (علل) | السبب والتعليل العلمي |
|---|---|
| الدافع مفهوم افتراضي لا يلاحظ مباشرة | لأننا لا نلاحظه بشكل مباشر وإنما نستدل عليه من السلوك الصادر عنه (فإذا اتجه السلوك للطعام استنتجنا دافع الجوع). |
| ضرورة وأهمية دراسة الدوافع الإنسانية | لأنها تزيد فهم الإنسان لنفسه وللآخرين، وتساعد على التنبؤ بسلوكهم، وتنشط السلوك وتوجهه نحو الهدف وتضمن استمراره حتى يتحقق. |
| لا يترتب على عدم إشباع الدوافع الفسيولوجية ذات الطابع الاجتماعي موت الفرد | لأن عدم إشباعها يترتب عليه فناء النوع وليس موت الفرد، حيث تقوم على أساس فسيولوجي ولكن يتطلب إشباعها اشتراك فرد آخر وتحكمها القيم الثقافية والدينية. |
| تسمية الدوافع الثانوية بالمكتسبة | لأنها ترتبط بالبناء أو التكوين النفسي والاجتماعي للفرد، وتكتسب بالتعلم والخبرة والممارسة والتدريب والظروف الاجتماعية. |
| الدوافع الاجتماعية والشخصية ليست دورية وتزداد قوة بعد الإشباع | لأن قوتها لا تنخفض بعد الإشباع كالدوافع الفطرية (كالجوع والعطش)، بل تتطلب المزيد كلما تم إشباعها (مثل التفوق وجمع الثروة وتحقيق الذات). |
| أهمية التغيرات الفسيولوجية المصاحبة للانفعال في حفظ حياة الفرد | لأنها تهيئ الجسم للمواقف الانفعالية الطارئة؛ فتزداد كمية السكر في الدم ويتدفق الدم في الأطراف لشحن الطاقة وزيادة الجهد. |
| صعوبة حسم صراع الإحجام - الإحجام وطول أمده | لأنه ينشأ بين هدفين كلاهما منفر، وكثيراً ما يتذبذب الأشخاص بين البديلين المنفرين. |
| سهولة حسم صراع الإقدام - الإقدام | لأنه ينشأ بين هدفين كلاهما جذاب، وينتهي بمجرد اختيار الهدف الأقرب. |
| يختلف القلق عن الخوف | لأن الخوف شعوري وله مصدر خارجي معروف (كالظلام أو الحيوانات)، بينما القلق لا شعوري وداخلي وأسبابه غير واضحة غالباً. |
| القلق المعتدل صحي ودافعي وميسر | لأنه يؤدي إلى حل المشكلات والإبداع ويسهل عمليات التعلم والتوافق. |
| القلق المرتفع يؤدي إلى العجز وقلة الحيلة | لأنه يؤدي إلى استثارة وعصبية وانخفاض الوظائف المعرفية كالتفكير واتخاذ القرار. |
| لجوء الفرد إلى الحيل الدفاعية (الأساليب غير المباشرة) | لتخفيف حدة التوتر والضيق والقلق الناجم عن فشل الأساليب المباشرة في التغلب على الإحباط والصراع. |
ثالثاً - 1
مقارنة بين الدوافع الأولية والدوافع الثانوية
| وجه المقارنة | الدوافع الأولية (الفطرية) | الدوافع الثانوية (المكتسبة) |
|---|---|---|
| التعريف | يولد الفرد مزوداً بها عن طريق الوراثة وترتبط بحفظ الحياة والبقاء. | ترتبط بالبناء النفسي والاجتماعي وتكتسب بالتعلم والخبرة والممارسة. |
| الاستمرارية والدورية | تظهر بشكل دوري (تنشأ الحاجة ← توتر ← إشباع ← توقف مؤقت). | ليست دورية، وقوتها لا تنخفض بعد الإشباع بل تزداد قوة. |
| التصنيف والأمثلة |
1. فسيولوجية خالصة: يترتب على عدم إشباعها موت الفرد
(التنفس، العطش، الجوع، النوم). 2. فسيولوجية ذات طابع اجتماعي: يتطلب إشباعها وجود فرد آخر ويترتب على عدم إشباعها فناء النوع (الجنس، الأمومة). |
1. اجتماعية: تشترك بين الأفراد ويشترط لإشباعها وجود
الآخرين (الإنجاز، الانتماء، المشاركة). 2. شخصية / فردية: يختص بها بعض الأفراد دون غيرهم (تحقيق الذات، حب الاستطلاع). |
ثالثاً - 2
مقارنة بين مفاهيم الدافع، الحاجة، الحافز، الباعث
| المفهوم | المضمون والدور | مثال موضح |
|---|---|---|
| الحاجة | شعور بافتقاد شيء يولد التوتر والنشاط. | نقص كمية الماء بالجسم. |
| الحافز | الوجه الداخلي المحرك للدافع للقيام بسلوك لحاجة فسيولوجية حيوية. | تقلصات المعدة أثناء الجوع. |
| الباعث | شيء خارجي (مادي أو اجتماعي) يستثير الدافع ويشبعه. | وجود الطعام أمام جائع، أو المكافأة للتفوق. |
| الدافع | القوة الداخلية الكلية المحركة والموجهة لتحقيق الهدف. | دافع الجوع الذي يدفع للبحث عن الطعام وتناوله. |
ثالثاً - 3
مقارنة بين الجوانب الأساسية للانفعال
| الجانب | الوصف المضموني | الأمثلة التطبيقية |
|---|---|---|
| الجانب الفسيولوجي (الداخلي) | التغيرات الداخلية التي تصاحب الانفعال وتعده للمواقف الطارئة. | تغيير ضغط الدم، اضطراب التنفس وضربات القلب، اتساع حدقة العين، جفاف الحلق، تدفق العرق. |
| الجانب الشعوري (الخبرة الذاتية) | تقدير الشخص للموقف يساهم في تشكيل انفعاله من حيث الشدة والنوع. | رؤية سيارة مسرعة تنحدر نحوك تسبب الخوف، لكن معرفة أنها لعبة ملاهي تقلل الخوف. |
| الجانب الجسمي الخارجي (الظاهري) | التعبيرات الظاهرة الخارجية والحركات واللفتات ونبرة الصوت المصاحبة للانفعال. | تعبيرات الوجه، الإيماءات، ونبرة الصوت التي تفيد في التوافق والتواصل مع الآخرين. |
ثالثاً - 4
مقارنة بين أنواع الصراعات النفسية
| نوع الصراع | المضمون والتعريف | درجة الصعوبة والحسم | مثال تطبيقي |
|---|---|---|---|
| الإقدام - الإقدام | الاختيار بين هدفين كلاهما جذاب. | أيسر أنواع الصراعات وأسهلها حسماً. | الاختيار بين وظيفتين متقاربتين المزايا. |
| الإحجام - الإحجام | الاختيار بين هدفين كلاهما منفر. | أكثر صعوبة وطويل الأمد ويتذبذب فيه الفرد. | الاختيار بين الاستمرار في زواج فاشل أو الطلاق وتفكك الأسرة. |
| الإقدام - الإحجام | الهدف الواحد جذاب ومنفر في وقت واحد. | يعاني فيه الفرد من التردد تجاه نفس الهدف. | حب تناول الحلوى مع الخوف من السمنة وزيادة الوزن. |
ثالثاً - 5
مقارنة بين مستويات القلق
| مستوى القلق | خصائصه وآثاره على السلوك والتعلم |
|---|---|
| القلق المعتدل | دافعي وميسر وصحي؛ يؤدي إلى حل المشكلات والإبداع وتسهيل التعلم والتوافق. |
| القلق المنخفض | يؤدي إلى اللامبالاة والكسل والإهمال وعدم الرغبة في الإنجاز. |
| القلق المرتفع | يؤدي إلى استثارة وعصبية وخفض الوظائف المعرفية (كالتفكير واتخاذ القرار) والشعور بالعجز. |
ثالثاً - 6
مقارنة بين الأساليب المباشرة وغير المباشرة (الحيل الدفاعية)
| وجه المقارنة | الأساليب المباشرة | الأساليب غير المباشرة (الحيل الدفاعية) |
|---|---|---|
| الطبيعة | أساليب واعية وشعورية يعتمد عليها الإنسان لحل المشكلات فعلياً. | أساليب لا شعورية يلجأ إليها الفرد لتخفيف حدة التوتر الناجم عن الإحباط والصراع. |
| أبرز صورها |
1. بذل الجهد لإزالة العائق. 2. البحث عن طرق أخرى. 3. استبدال الهدف بغيره. 4. استخدام أسلوب حل المشكلة. |
1. الكبت. 2. الإعلاء (التسامي). 3. التعويض. 4. التبرير. 5. الإزاحة (النقل). 6. الإسقاط. 7. التقمص (التوحد). 8. النكوص. 9. الإنكار. |
رابعاً
جداول دراسات الحالات والأمثلة التطبيقية
| الموقف / الملاحظة التطبيقية | المفهوم أو الحيلة النفسية | الشرح والتوضيح |
|---|---|---|
| الفرد الذي لم يأكل منذ يوم كامل يبذل جهداً أكبر ممن لم يأكل منذ 4 ساعات | خاصية التناسب الطردي لقوة الدافع | تزداد القوة والجهد المبذول لإشباع الدافع كلما زادت شدته. |
| تقديم طلب شرب الماء على الطعام عند العطش والجوع الشديدين | أولوية الإشباع للدوافع الأقوى | يفضل الجسم إشباع العطش أولاً لقلة تحمله للعطش مقارنة بالجوع. |
| تفريغ الموظف الغاضب من رئيسه لغضبه على زوجته أو أبنائه | حيلة الإزاحة (النقل / الإحلال) | نقل الانفعالات من مصدرها الأصلي غير المقبول إلى أشخاص آخرين أكثر قبولاً. |
| الطالب الذي يعلل عدم إنجاز واجباته بالمرض | حيلة التبرير | تقديم أسباب تبدو معقولة ومنطقية اجتماعياً رغم عدم صحتها لتعليل التقصير. |
| الشخص الذي يشعر بالكراهية نحو شخص آخر فيتهمه بأنه يضمر له العداء | حيلة الإسقاط | إلصاق العيوب والنقائص بالفرد ونسبتها للآخرين لنفيها عن الذات. |
| توحد الطفل الصغير مع والده أو الطالب مع أستاذه | حيلة التقمص (التوحد) | السعي لخفض التوتر بالتحلي بصفات شخص آخر والتوحد الوجداني معه. |
| عودة الطفل للتبول اللاإرادي عند ولادة شقيق جديد | حيلة النكوص | الارتداد إلى أساليب توافق قديمة لجذب انتباه الوالدين. |
| استبعاد الطفل لمشاعر العدوانية تجاه أبيه عندما يعنفه بشدة | حيلة الكبت | إبعاد الدوافع والأفكار المؤلمة وغير المقبولة لا شعورياً إلى اللاشعور. |
| ممارسة رياضات الملاكمة والكاراتيه لتصريف العدوان | حيلة الإعلاء (التسامي) | تحويل الطاقة العدوانية غير المقبولة إلى نشاط رياضي مقبول اجتماعياً. |
| فشل الفرد في مجال معين وتعويضه في مجال آخر | حيلة التعويض | تغيير الأهداف لا شعورياً لتخفيف التوتر والشعور بالنقص أو الفشل. |
| شعور التاجر بالرضا رغم أن تجارته تنهار ويكاد يفلس | حيلة الإنكار | رفض الشخص الاعتراف بأنه في حالة إحباط أو صراع فراراً من الواقع. |
| الطفل الذي يفصل اللعبة ليرى ما بداخلها أو يكسر المرآة | دافع الفضول وحب الاستطلاع | دافع شخصي فردي يوجه الفرد لاستكشاف ما هو جديد. |
خامساً
جدول النتائج والآثار المترتبة
| الحدث / الإجراء النفسي | النتيجة والآثار المترتبة عليه |
|---|---|
| حدوث الانفعال المعتدل المتزن | زيادة خصوبة الخيال، تنشيط التفكير، تدفق المعاني، تقوية الرغبة في مواصلة العمل، والتواصل الاجتماعي السليم. |
| حدوث الانفعال الحاد والعنيف | تشوه الإدراك، إضعاف التذكر، الجمود الفكري وتعطيل التفكير السليم، الوقوع فريسة للاستهواء وسرعة تصديق الشائعات، والاندفاع لسلوك غير مهذب. |
| ارتفاع مستوى القلق إلى المستوى المرتفع | استثارة وعصبية، خفض الوظائف المعرفية كالتفكير واتخاذ القرار، وشعور دائم بالعجز وقلة الحيلة. |
| انخفاض مستوى القلق إلى المستوى المنخفض | الشعور باللامبالاة والكسل والإهمال وعدم الرغبة في الإنجاز. |
| النجاح في مواجهة الإحباط بالأساليب المباشرة | إزالة العوائق، إشباع الدوافع، تحقيق التوافق النفسي والرضا عن الذات. |
| فشل الأساليب المباشرة في حل الإحباط والصراع | استمرار حالة التوتر والضيق والقلق، ولجوء الفرد للأساليب غير المباشرة (الحيل الدفاعية) لتخفيف التوتر. |
| إدراك الأبناء لمرونة وسماحة الآباء في التنشئة | الشعور بالاطمئنان، قوة الثقة بالنفس، والرغبة في العمل والإنجاز والمبادرة. |