ملخص شامل على الوحدة الثانية

الدوافع والانفعالات في حياتنا اليومية

جداول منهجية منظمة تغطي التعريفات، والتعليلات، والمقارنات، ودراسات الحالات، والنتائج المترتبة.

6 مجموعات جداول مراجعة سريعة تنظيم منهجي متوافق مع الجوال
أولاً

جدول التعريفات الرئيسية

المفهوم / المصطلح التعريف العلمي
الدافع قوة داخلية تحرك الفرد للقيام بسلوك معين يؤدي إلى إشباع حاجة، أو تحقيق هدف، أو إرضاء رغبة.
الحاجة شعور الفرد بافتقاده لشيء ما، مما يؤدي إلى توتره الذي يدفعه إلى القيام بنشاط معين يؤدي إلى إشباع الحاجة.
الحافز الوجه الداخلي المحرك للدافع، وهو دفعة من الداخل تنشط الفرد للقيام بسلوك معين بهدف إشباع حاجة فطرية فسيولوجية حيوية تضمن له البقاء.
الباعث شيء خارجي (مادي أو اجتماعي) يستثير الدافع ويدفع الفرد للقيام بسلوك للحصول على هذا الشيء.
الدوافع الأولية (الفطرية) الدوافع التي يولد الفرد مزوداً بها عن طريق الوراثة، وترتبط بحفظ حياة الفرد وبقاء النوع.
الدوافع الثانوية (المكتسبة) دوافع ترتبط بالبناء أو التكوين النفسي والاجتماعي للفرد، وتكتسب بالتعلم والخبرة والممارسة والتدريب.
الانفعال حالة وجدانية عامة تشمل الفرد كله (جسمه ونفسه)، تنشأ عن مصدر نفسي كاستجابة لإعاقة السلوك المعتاد، وتؤثر وفقاً لشدتها في سلوك الفرد وتعبيراته ووظائفه الفسيولوجية.
النضج الانفعالي التحرر من الميول السلبية، وعدم التلاعب بالمثيرات التافهة، والتعبير المتزن عن الانفعالات، وضبط النفس، وتحمل الحرمان وتأجيل اللذات العاجلة.
التوافق يتضمن معنيين: تعديل الفرد لسلوكه ليتلاءم مع البيئة المحيطة، أو تعديل البيئة المحيطة لتصبح أكثر قابلية لإشباع دوافعه وتحقيق أهدافه.
التوافق النفسي (الشخصي) المواءمة بين الشخص وذاته، وأن يكون الفرد راضياً عن نفسه ومتقبلاً لها مع التحرر النسبي من التوترات والصراعات.
التوافق الاجتماعي المواءمة بين الشخص وغيره من الناس في جميع المجالات الاجتماعية التي يعيش فيها كالمدرسة والأسر والمهنة.
الإحباط الشعور الذي ينتاب الفرد عندما يوجد عائق أو عقبة تحول بينه وبين إشباع دوافعه أو تحقيق أهدافه المرغوبة.
الصراع حالة انفعالية دافعية غير سارة قوامها الشعور بالحيرة والتردد والضيق، تصيب الفرد عندما تتنازعه دوافع أو اتجاهات مختلفة ذات قوى متساوية.
صراع الإقدام - الإقدام محاولة الشخص الاختيار بين هدفين كلاهما جذاب.
صراع الإحجام - الإحجام محاولة المرء الاختيار بين هدفين كلاهما منفر.
صراع الإقدام - الإحجام معاناة الشخص حين يكون الهدف الواحد جذاباً ومنفراً في وقت واحد.
القلق حالة من التوتر الشامل المستمر يتوقع فيها الفرد خطراً وتهديداً واقعياً أو رمزياً مصحوباً بأعراض جسمية وفسيولوجية وانفعالية ومعرفية.
الحيل الدفاعية (الأساليب غير المباشرة) طرق غير مباشرة تتسم بأنها لا شعورية يمارسها الفرد لتخفيف حدة التوتر الناجم عن الإحباط والصراع.
الكبت استبعاد لا إرادي ولا شعوري للدوافع والذكريات غير المقبولة والمؤلمة أو المشينة وإخفائها في اللاشعور.
الإعلاء (التسامي) تحويل الطاقة النفسية المتعلقة بأحد الدوافع أو الأهداف غير المقبولة اجتماعياً وتوجيهها إلى نشاط اجتماعي مقبول ومفيد.
التعويض حيلة دفاعية لا شعورية يلجأ إليها الفرد لتخفيف حدة التوتر الناجم عن الإحباط أو الصراع وما يصاحبه من شعور بالنقص أو الفشل بتغيير الهدف لا شعورياً.
التبرير محاولة لا شعورية لإعطاء أسباب تبدو مقبولة اجتماعياً أو معقولة منطقياً على الرغم من أنها غير سليمة بالفعل.
الإزاحة (الإحلال / النقل) نقل الانفعالات من معانيها الأصلية غير المقبولة إلى معانٍ أخرى بديلة تكون أكثر قبولاً لدى الشخص.
الإسقاط حيلة يلجأ إليها الإنسان حين يلصق عيوبه أو نقائصه أو فشله بالآخرين وينسب إليهم مسؤولية الأفعال التي يود أن يبرأ منها.
التقمص (التوحد) عكس الإسقاط، ويسعى فيها المرء لخفض التوتر النفسي عن طريق التحلي ببعض صفات شخص آخر والتوحد الوجداني معه.
النكوص ارتداد إلى بعض أساليب التوافق القديمة التي كانت تشبع رغبات الشخص في مرحلة سابقة من نموه.
الإنكار رفض الشخص الاعتراف بأنه في حالة إحباط أو صراع.
ثانياً

جدول التعليلات والأسباب

العبارة / الظاهرة (علل) السبب والتعليل العلمي
الدافع مفهوم افتراضي لا يلاحظ مباشرة لأننا لا نلاحظه بشكل مباشر وإنما نستدل عليه من السلوك الصادر عنه (فإذا اتجه السلوك للطعام استنتجنا دافع الجوع).
ضرورة وأهمية دراسة الدوافع الإنسانية لأنها تزيد فهم الإنسان لنفسه وللآخرين، وتساعد على التنبؤ بسلوكهم، وتنشط السلوك وتوجهه نحو الهدف وتضمن استمراره حتى يتحقق.
لا يترتب على عدم إشباع الدوافع الفسيولوجية ذات الطابع الاجتماعي موت الفرد لأن عدم إشباعها يترتب عليه فناء النوع وليس موت الفرد، حيث تقوم على أساس فسيولوجي ولكن يتطلب إشباعها اشتراك فرد آخر وتحكمها القيم الثقافية والدينية.
تسمية الدوافع الثانوية بالمكتسبة لأنها ترتبط بالبناء أو التكوين النفسي والاجتماعي للفرد، وتكتسب بالتعلم والخبرة والممارسة والتدريب والظروف الاجتماعية.
الدوافع الاجتماعية والشخصية ليست دورية وتزداد قوة بعد الإشباع لأن قوتها لا تنخفض بعد الإشباع كالدوافع الفطرية (كالجوع والعطش)، بل تتطلب المزيد كلما تم إشباعها (مثل التفوق وجمع الثروة وتحقيق الذات).
أهمية التغيرات الفسيولوجية المصاحبة للانفعال في حفظ حياة الفرد لأنها تهيئ الجسم للمواقف الانفعالية الطارئة؛ فتزداد كمية السكر في الدم ويتدفق الدم في الأطراف لشحن الطاقة وزيادة الجهد.
صعوبة حسم صراع الإحجام - الإحجام وطول أمده لأنه ينشأ بين هدفين كلاهما منفر، وكثيراً ما يتذبذب الأشخاص بين البديلين المنفرين.
سهولة حسم صراع الإقدام - الإقدام لأنه ينشأ بين هدفين كلاهما جذاب، وينتهي بمجرد اختيار الهدف الأقرب.
يختلف القلق عن الخوف لأن الخوف شعوري وله مصدر خارجي معروف (كالظلام أو الحيوانات)، بينما القلق لا شعوري وداخلي وأسبابه غير واضحة غالباً.
القلق المعتدل صحي ودافعي وميسر لأنه يؤدي إلى حل المشكلات والإبداع ويسهل عمليات التعلم والتوافق.
القلق المرتفع يؤدي إلى العجز وقلة الحيلة لأنه يؤدي إلى استثارة وعصبية وانخفاض الوظائف المعرفية كالتفكير واتخاذ القرار.
لجوء الفرد إلى الحيل الدفاعية (الأساليب غير المباشرة) لتخفيف حدة التوتر والضيق والقلق الناجم عن فشل الأساليب المباشرة في التغلب على الإحباط والصراع.
ثالثاً - 1

مقارنة بين الدوافع الأولية والدوافع الثانوية

وجه المقارنة الدوافع الأولية (الفطرية) الدوافع الثانوية (المكتسبة)
التعريف يولد الفرد مزوداً بها عن طريق الوراثة وترتبط بحفظ الحياة والبقاء. ترتبط بالبناء النفسي والاجتماعي وتكتسب بالتعلم والخبرة والممارسة.
الاستمرارية والدورية تظهر بشكل دوري (تنشأ الحاجة ← توتر ← إشباع ← توقف مؤقت). ليست دورية، وقوتها لا تنخفض بعد الإشباع بل تزداد قوة.
التصنيف والأمثلة 1. فسيولوجية خالصة: يترتب على عدم إشباعها موت الفرد (التنفس، العطش، الجوع، النوم).
2. فسيولوجية ذات طابع اجتماعي: يتطلب إشباعها وجود فرد آخر ويترتب على عدم إشباعها فناء النوع (الجنس، الأمومة).
1. اجتماعية: تشترك بين الأفراد ويشترط لإشباعها وجود الآخرين (الإنجاز، الانتماء، المشاركة).
2. شخصية / فردية: يختص بها بعض الأفراد دون غيرهم (تحقيق الذات، حب الاستطلاع).
ثالثاً - 2

مقارنة بين مفاهيم الدافع، الحاجة، الحافز، الباعث

المفهوم المضمون والدور مثال موضح
الحاجة شعور بافتقاد شيء يولد التوتر والنشاط. نقص كمية الماء بالجسم.
الحافز الوجه الداخلي المحرك للدافع للقيام بسلوك لحاجة فسيولوجية حيوية. تقلصات المعدة أثناء الجوع.
الباعث شيء خارجي (مادي أو اجتماعي) يستثير الدافع ويشبعه. وجود الطعام أمام جائع، أو المكافأة للتفوق.
الدافع القوة الداخلية الكلية المحركة والموجهة لتحقيق الهدف. دافع الجوع الذي يدفع للبحث عن الطعام وتناوله.
ثالثاً - 3

مقارنة بين الجوانب الأساسية للانفعال

الجانب الوصف المضموني الأمثلة التطبيقية
الجانب الفسيولوجي (الداخلي) التغيرات الداخلية التي تصاحب الانفعال وتعده للمواقف الطارئة. تغيير ضغط الدم، اضطراب التنفس وضربات القلب، اتساع حدقة العين، جفاف الحلق، تدفق العرق.
الجانب الشعوري (الخبرة الذاتية) تقدير الشخص للموقف يساهم في تشكيل انفعاله من حيث الشدة والنوع. رؤية سيارة مسرعة تنحدر نحوك تسبب الخوف، لكن معرفة أنها لعبة ملاهي تقلل الخوف.
الجانب الجسمي الخارجي (الظاهري) التعبيرات الظاهرة الخارجية والحركات واللفتات ونبرة الصوت المصاحبة للانفعال. تعبيرات الوجه، الإيماءات، ونبرة الصوت التي تفيد في التوافق والتواصل مع الآخرين.
ثالثاً - 4

مقارنة بين أنواع الصراعات النفسية

نوع الصراع المضمون والتعريف درجة الصعوبة والحسم مثال تطبيقي
الإقدام - الإقدام الاختيار بين هدفين كلاهما جذاب. أيسر أنواع الصراعات وأسهلها حسماً. الاختيار بين وظيفتين متقاربتين المزايا.
الإحجام - الإحجام الاختيار بين هدفين كلاهما منفر. أكثر صعوبة وطويل الأمد ويتذبذب فيه الفرد. الاختيار بين الاستمرار في زواج فاشل أو الطلاق وتفكك الأسرة.
الإقدام - الإحجام الهدف الواحد جذاب ومنفر في وقت واحد. يعاني فيه الفرد من التردد تجاه نفس الهدف. حب تناول الحلوى مع الخوف من السمنة وزيادة الوزن.
ثالثاً - 5

مقارنة بين مستويات القلق

مستوى القلق خصائصه وآثاره على السلوك والتعلم
القلق المعتدل دافعي وميسر وصحي؛ يؤدي إلى حل المشكلات والإبداع وتسهيل التعلم والتوافق.
القلق المنخفض يؤدي إلى اللامبالاة والكسل والإهمال وعدم الرغبة في الإنجاز.
القلق المرتفع يؤدي إلى استثارة وعصبية وخفض الوظائف المعرفية (كالتفكير واتخاذ القرار) والشعور بالعجز.
ثالثاً - 6

مقارنة بين الأساليب المباشرة وغير المباشرة (الحيل الدفاعية)

وجه المقارنة الأساليب المباشرة الأساليب غير المباشرة (الحيل الدفاعية)
الطبيعة أساليب واعية وشعورية يعتمد عليها الإنسان لحل المشكلات فعلياً. أساليب لا شعورية يلجأ إليها الفرد لتخفيف حدة التوتر الناجم عن الإحباط والصراع.
أبرز صورها 1. بذل الجهد لإزالة العائق.
2. البحث عن طرق أخرى.
3. استبدال الهدف بغيره.
4. استخدام أسلوب حل المشكلة.
1. الكبت. 2. الإعلاء (التسامي). 3. التعويض.
4. التبرير. 5. الإزاحة (النقل). 6. الإسقاط.
7. التقمص (التوحد). 8. النكوص. 9. الإنكار.
رابعاً

جداول دراسات الحالات والأمثلة التطبيقية

الموقف / الملاحظة التطبيقية المفهوم أو الحيلة النفسية الشرح والتوضيح
الفرد الذي لم يأكل منذ يوم كامل يبذل جهداً أكبر ممن لم يأكل منذ 4 ساعات خاصية التناسب الطردي لقوة الدافع تزداد القوة والجهد المبذول لإشباع الدافع كلما زادت شدته.
تقديم طلب شرب الماء على الطعام عند العطش والجوع الشديدين أولوية الإشباع للدوافع الأقوى يفضل الجسم إشباع العطش أولاً لقلة تحمله للعطش مقارنة بالجوع.
تفريغ الموظف الغاضب من رئيسه لغضبه على زوجته أو أبنائه حيلة الإزاحة (النقل / الإحلال) نقل الانفعالات من مصدرها الأصلي غير المقبول إلى أشخاص آخرين أكثر قبولاً.
الطالب الذي يعلل عدم إنجاز واجباته بالمرض حيلة التبرير تقديم أسباب تبدو معقولة ومنطقية اجتماعياً رغم عدم صحتها لتعليل التقصير.
الشخص الذي يشعر بالكراهية نحو شخص آخر فيتهمه بأنه يضمر له العداء حيلة الإسقاط إلصاق العيوب والنقائص بالفرد ونسبتها للآخرين لنفيها عن الذات.
توحد الطفل الصغير مع والده أو الطالب مع أستاذه حيلة التقمص (التوحد) السعي لخفض التوتر بالتحلي بصفات شخص آخر والتوحد الوجداني معه.
عودة الطفل للتبول اللاإرادي عند ولادة شقيق جديد حيلة النكوص الارتداد إلى أساليب توافق قديمة لجذب انتباه الوالدين.
استبعاد الطفل لمشاعر العدوانية تجاه أبيه عندما يعنفه بشدة حيلة الكبت إبعاد الدوافع والأفكار المؤلمة وغير المقبولة لا شعورياً إلى اللاشعور.
ممارسة رياضات الملاكمة والكاراتيه لتصريف العدوان حيلة الإعلاء (التسامي) تحويل الطاقة العدوانية غير المقبولة إلى نشاط رياضي مقبول اجتماعياً.
فشل الفرد في مجال معين وتعويضه في مجال آخر حيلة التعويض تغيير الأهداف لا شعورياً لتخفيف التوتر والشعور بالنقص أو الفشل.
شعور التاجر بالرضا رغم أن تجارته تنهار ويكاد يفلس حيلة الإنكار رفض الشخص الاعتراف بأنه في حالة إحباط أو صراع فراراً من الواقع.
الطفل الذي يفصل اللعبة ليرى ما بداخلها أو يكسر المرآة دافع الفضول وحب الاستطلاع دافع شخصي فردي يوجه الفرد لاستكشاف ما هو جديد.
خامساً

جدول النتائج والآثار المترتبة

الحدث / الإجراء النفسي النتيجة والآثار المترتبة عليه
حدوث الانفعال المعتدل المتزن زيادة خصوبة الخيال، تنشيط التفكير، تدفق المعاني، تقوية الرغبة في مواصلة العمل، والتواصل الاجتماعي السليم.
حدوث الانفعال الحاد والعنيف تشوه الإدراك، إضعاف التذكر، الجمود الفكري وتعطيل التفكير السليم، الوقوع فريسة للاستهواء وسرعة تصديق الشائعات، والاندفاع لسلوك غير مهذب.
ارتفاع مستوى القلق إلى المستوى المرتفع استثارة وعصبية، خفض الوظائف المعرفية كالتفكير واتخاذ القرار، وشعور دائم بالعجز وقلة الحيلة.
انخفاض مستوى القلق إلى المستوى المنخفض الشعور باللامبالاة والكسل والإهمال وعدم الرغبة في الإنجاز.
النجاح في مواجهة الإحباط بالأساليب المباشرة إزالة العوائق، إشباع الدوافع، تحقيق التوافق النفسي والرضا عن الذات.
فشل الأساليب المباشرة في حل الإحباط والصراع استمرار حالة التوتر والضيق والقلق، ولجوء الفرد للأساليب غير المباشرة (الحيل الدفاعية) لتخفيف التوتر.
إدراك الأبناء لمرونة وسماحة الآباء في التنشئة الشعور بالاطمئنان، قوة الثقة بالنفس، والرغبة في العمل والإنجاز والمبادرة.