ملخص شامل على الوحدة الأولى

تعريف علم الاجتماع ورواده ومنهجيته

جداول منهجية منظمة تغطي التعريفات، والتعليلات، والمقارنات بين الرواد والمناهج، ودراسات الحالات، والنتائج المترتبة.

5 مجموعات جداول مراجعة سريعة تنظيم منهجي متوافق مع الجوال
أولاً

جدول التعريفات الرئيسية

المفهوم / المصطلح التعريف العلمي
علم الاجتماع (Sociology) الدراسة العلمية للمجتمع باستخدام المنهج العلمي، بهدف التوصل إلى القوانين الحاكمة لنظامه وتغيره وحل مشكلاته.
وصف الظواهر الاجتماعية التعرف على خصائص الظاهرة الاجتماعية من حيث نشأتها وحجمها وتطورها عبر الزمن.
تفسير حدوث الظواهر الاجتماعية معرفة الأسباب والعوامل التي أدت إلى انتشار الظاهرة الاجتماعية، وعلاقاتها بالظواهر الاجتماعية الأخرى.
التنبؤ بحدوث الظاهرة التوقع المسبق بما ستؤول إليه الظاهرة الاجتماعية في المستقبل والنتائج المترتبة عليها في ضوء فهم نشأتها وأسبابها.
الوظيفة العلمية لعلم الاجتماع الوظيفة التي تعنى بتطوير العلم نفسه والنقد الذاتي للجهود النظرية والمنهجية للوصول إلى قوانين اجتماعية أكثر دقة.
الوظيفة المجتمعية لعلم الاجتماع جميع الأدوار التي يقوم بها العلم لمجتمع معين وصولاً للمجتمع الإنساني عبر فهم الواقع وتفسيره وتناول مشكلاته والتخطيط لعلاجها.
علم العمران البشري (عند ابن خلدون) العلم الشامل الذي يدرس الاجتماع الإنساني وما يصاحبه من ظواهر بشرحها وتحليلها لتصحيح الوقائع التاريخية.
قوانين الاستاتيكا الاجتماعية (عند كونت) القوانين التي تحكم ثبات المجتمع واستقراره ونظامه.
قوانين الديناميكا الاجتماعية (عند كونت) القوانين التي تحكم حركة المجتمع وتغيره وتطوره عبر الزمن.
التضامن الآلي (عند دوركايم) التضامن الذي يسود المجتمعات البسيطة (كالقرية) حيث يتشابه الأفراد في المشاعر والقيم وتقسيم العمل، دون تميز مهني دقيق.
التضامن العضوي (عند دوركايم) التضامن الذي يسود سكان المدن والمجتمعات الحديثة، ويقوم على التخصص المهني الدقيق والتكامل بين الأفراد كأعضاء الجسم الحي.
الظاهرة الاجتماعية (عند دوركايم) عبارة عن نظام اجتماعي يُمارس من خلال مؤسسات المجتمع المختلفة.
المنهج التاريخي دراسة ماضي الظواهر الاجتماعية والحوادث التاريخية لفهم حاضرها والتنبؤ بمستقبلها واستنباط القوانين المحددة لمسارها.
المصادر الأولية في البحث التاريخي الوثائق والحفريات والآثار الخام التي تُجمع منها المادة التاريخية مباشرة دون نقل أو اشتقاق.
المصادر الثانوية في البحث التاريخي المصادر التي تُشتق أو تُنقل عن المصادر الأولية الأصلية.
منهج المسح الاجتماعي الدراسة العلمية للظواهر الموجودة في جماعة معينة وفي مكان معين، وينصب على الوقت الحاضر بهدف وضع خطة للإصلاح الاجتماعي.
منهج دراسة الحالة التعمق والبحث التفصيلي الشامل في دراسة عينة صغيرة جداً (فرد أو مجموعة محدودة) لتحديد العوامل المؤثرة في الظاهرة والكشف عن أسبابها.
علم الاجتماع الريفي فرع يهتم بوصف وتحليل البناء الاجتماعي للريف ونمط الحياة والعلاقات الاجتماعية والمؤسسات الرئيسية والتغيرات التي تطرأ عليها.
علم الاجتماع الحضري فرع يهتم بدراسة نمط الحياة في المدينة وتغيراتها وتطورها وما تواجهه من مشكلات اجتماعية ودور المؤسسات في التنمية.
علم اجتماع التربية فرع يدرس المؤسسات والمنظمات التربوية داخل المجتمع والعلاقات الوظيفية بين التربية ومؤسسات المجتمع الأخرى.
علم الاجتماع الأسري (العائلي) فرع يهتم بدراسة مراحل تطور الأسرة من الأسرة النواة إلى الأسرة الممتدة والظواهر والعادات والتقاليد الأسرية.
علم الاجتماع الاقتصادي فرع يهدف إلى دراسة الأنشطة المتصلة بالإنتاج والتوزيع والتبادل التجاري واستهلاك السلع والخدمات.
علم الاجتماع الطبي فرع يهتم بدراسة الظروف والشروط الاجتماعية للصحة والمرض وتصورات الناس عنها والسلوك الفعلي للطبيب ومكانته المهنية.
علم الاجتماع الصناعي فرع يعني بدراسة المجتمع الصناعي والبناء الاجتماعي للتنظيمات الصناعية والتفاعلات بينها وبين البناء الاجتماعي الكلي.
ثانياً

جدول التعليلات والأسباب

العبارة / الظاهرة (علل) السبب والتعليل العلمي
دعوة ابن خلدون لقيام "علم العمران البشري" بسبب قراءته لتاريخ العالم وملاحظته امتلائه بالأخطاء والمغالطات والأكاذيب، مما أدى لحاجته لعلم شامل يحلل ويعلل الحوادث لتصحيح التاريخ.
اعتبار الاجتماع الإنساني ضرورياً عند ابن خلدون لأن الفرد قاصر بمفرده عن تحقيق حاجاته الأساسية، فلابد له من التفاعل الاجتماعي والاستقرار الذي يرتبط بظهور القرية ثم المدينة.
دعوة أوجست كونت إلى تأسيس علم الاجتماع لرغبته في إصلاح المجتمع الفرنسي وإنقاذه من الفوضى والانهيار الذي أحدثته الثورة الفرنسية عام 1789م.
انتشار الفوضى في التفكير في المجتمع الفرنسي قبل كونت بسبب ازدواجية التفكير؛ حيث كان يُستخدم الأسلوب العلمي الوضعي في التفكير في الظواهر الطبيعية، والأسلوب الديني في التفكير في الظواهر الاجتماعية.
مطالبة أوجست كونت بتعميم الأسلوب العلمي الوضعي ليصبح منهجاً عاماً يشمل دراسة كافة الظواهر الكونية بما فيها الظواهر الاجتماعية لتفسيرها والتوصل للقوانين الحاكمة لها.
تأثر إميل دوركايم بتحديد نمطي التضامن الاجتماعي بسبب نشأته في قرية بسيطة تتسم بالتضامن المباشر، ثم انتقاله للعاصمة باريس التي تتسم بالتنوع والتخصص المهني المعقد.
ضرورة دراسة الظواهر الاجتماعية كأشياء عند دوركايم لمحاكاة العلوم الطبيعية، ولأن الحياة الاجتماعية تعبير وظيفي عن البناء الاجتماعي مثلما تعبر حياة الكائن العضوي عن بنائه العضوي.
أهمية المنهج التاريخي في البحث الاجتماعي لأن فهم الظواهر الاجتماعية في الحاضر لا يكتمل إلا بمعرفة تاريخها وكيفية نشأتها، والتنبؤ بمستقبلها يتطلب معرفة مسارها السابق.
تفضيل المنهج التاريخي لاستخدام المصادر الأولية لأن المصادر الأولية الخام (كالوثائق والحفريات والآثار) توفر معلومات أكثر دقة وأصالة مقارنة بالمصادر الثانوية المنقولة.
اللجوء لمنهج دراسة الحالة في بعض البحوث الاجتماعية للتعمق في دراسة الحالات الخاصة والفريدة التي يصعب استخدام المناهج الأخرى معها (كالانحراف الأخلاقي ونزلاء السجون والمؤسسات الإصلاحية).
اعتماد وزارات الدولة والأحزاب على منهج المسح الاجتماعي لأنه أفضل الطرق للحصول على بيانات وصفية دقيقة عن الأوضاع الحالية للأفراد والمجتمع لوضع خطط الإصلاح والاستطلاعات.
ثالثاً - 1

مقارنة بين الرواد المؤسسين لعلم الاجتماع

وجه المقارنة ابن خلدون أوجست كونت إميل دوركايم
صفته / لقبه المؤسس الحقيقي لعلم العمران البشري. رائد علم الاجتماع الحديث وأول من استخدم مصطلح (Sociology). مبيّن قواعد المنهج العلمي ومؤسسه الفعلي في فرنسا.
دافع التأسيس تصحيح كتب التاريخ وتنقيتها من المغالطات والأكاذيب. إصلاح المجتمع الفرنسي من الفوضى وازدواجية أساليب التفكير. إقامة دعائم مستقلة لعلم الاجتماع وتفسير الظواهر بعوامل اجتماعية.
موضوع الدراسة العمران البشري والاجتماع الإنساني الخاضع لقوانين عامة. الظواهر الاجتماعية وتطبيق الأسلوب العلمي الوضعي عليها. الظواهر الاجتماعية باعتبارها أنظمة ومؤسسات تمارس كأشياء.
أبرز أساليب المنهج عدم قبول أي شيء إلا بعد التأكد، والمقارنة بين الماضي والحاضر، والملاحظة الدقيقة. الملاحظة والتجربة والمنهج المقارن والمنهج التاريخي. التحرر من الأفكار المسبقة، دراسة الظاهرة كشيء، الملاحظة والمقارنة وتتبع التطور.
تصنيف القوانين والأهداف - أهداف نظرية (الكشف عن القوانين).
- أهداف عملية فنية (تصحيح التاريخ).
- قوانين الثبات والنظام (الاستاتيكا).
- قوانين الحركة والتغير (الديناميكا).
التوصل لقوانين الظواهر الاجتماعية لحل المشكلات والوصول للتضامن الاجتماعي.
ثالثاً - 2

مقارنة بين مناهج البحث في علم الاجتماع

وجه المقارنة المنهج التاريخي منهج المسح الاجتماعي منهج دراسة الحالة
الهدف والرؤية دراسة تاريخ الظواهر الاجتماعية والحوادث الماضية للوصول للقوانين الحاكمة لتطورها. دراسة الظواهر القائمة بالفعل في الوقت الحاضر لجماعة أو مكان معين بهدف الإصلاح. التعمق في دراسة حالة أو عينة صغيرة جداً لكشف العلاقات السببية والعوامل الباطنة.
نطاق الزمن الماضي وتتبعه حتى الحاضر للتنبؤ بالمستقبل. الحاضر والوقت الراهن. الحاضر والتاريخ الشخصي للحالة التفصيلية.
الأدوات والمصادر مصادر أولية (وثائق، آثار، حفريات) ومصادر ثانوية. العينات الدقيقة، المقابلات، واستمارات الاستبيان والاستطلاع. الملاحظة، المقابلة الشخصية، السجلات الرسمية، تقارير الأطباء والمذكرات.
مجالات الاستخدام دراسة تغير أنساق القيم في القرية أو تاريخ المجتمعات. تعداد السكان، استطلاع الرأي العام، ودراسات وزارات التخطيط والإسكان. العيادات النفسية، المؤسسات الإصلاحية، مستشفيات الأمراض العقلية، والتوجيه المهني.
ثالثاً - 3

مقارنة بين فروع علم الاجتماع

الفرع العلمي اهتماماته وموضوعات دراسته الرئيسية
علم الاجتماع الريفي وصف وتحليل البناء الاجتماعي للريف، ونمط الحياة والعلاقات، والمؤسسات الاجتماعية والتغيرات الطارئة عليها.
علم الاجتماع الحضري دراسة نمط الحياة في المدينة، وتغيراتها وتطورها والمشكلات الناجمة عنها ودور المؤسسات في التنمية.
علم اجتماع التربية تحليل المؤسسات والمنظمات التربوية داخل المجتمع ودراسة العلاقات بين التربية وباقي المؤسسات.
علم الاجتماع الأسري دراسة مراحل تطور الأسرة (من النواة إلى الممتدة) والعلاقات والظواهر والعادات والتقاليد الأسرية.
علم الاجتماع الاقتصادي دراسة أبعاد عمليات الإنتاج والتوزيع والتبادل التجاري واستهلاك السلع والخدمات.
علم الاجتماع الطبي دراسة الشروط الاجتماعية للصحة والمرض، وتصورات الناس عنها، والتضارب بين سلوك الطبيب الفعلي وتصوره عن ذاته.
علم الاجتماع الصناعي دراسة المجتمع الصناعي، والتنظيمات الصناعية والعلاقات والتفاعلات بينها وبين البناء الاجتماعي الكلي.
رابعاً

جداول دراسات الحالات والأمثلة التطبيقية

الموقف / الملاحظة التطبيقية المفهوم أو الفرع المرتبط به الشرح والتوضيح
رصد تاريخ وظروف نشأة ظاهرة زيادة تكاليف الزواج ومدى انتشارها وصف الظاهرة الاجتماعية التعرف على الخصائص والحجم والتطور الزمني للظاهرة في المجتمع.
ربط زيادة تكاليف الزواج بالظروف الاقتصادية أو المستوى التعليمي تفسير الظواهر الاجتماعية التوصل للأسباب والعوامل والعلاقات التي أدت لظهور وتفشي الظاهرة.
توقع تأخر سن الزواج وارتفاع العنوسة نتيجة تكاليف الزواج التنبؤ بالظواهر الاجتماعية استنتاج النتائج المستقبلية المترتبة على استمرار الظاهرة بنفس الخصائص.
تتبع تغير أنساق القيم في القرية المصرية خلال نصف القرن الماضي المنهج التاريخي استخدام الوثائق والمصادر الأولية لفهم التحول القيمي عبر زمن طويل.
إجراء وزارة التخطيط والإحصاء لتعداد سكاني شامل لمعرفة خصائص الأسرة منهج المسح الاجتماعي (مسح عام) جمع بيانات وصفية دقيقة ومباشرة في الوقت الحاضر على مجتمع كامل.
إجراء دراسة استطلاعية لمعرفة اتجاهات الرأي العام نحو الهجرة غير الشرعية مسح اجتماعي تفسيري / خاص تسليط الضوء على قطاع محدد واستجاباته لتفسير أسباب ظاهرة اجتماعية.
فحص الأخصائي لدوافع الانحراف لدى طفل في مؤسسة أحداث منهج دراسة الحالة استخدام أداة المقابلة والملاحظة والتقارير الطبية للبحث العميق لشخص واحد.
دراسة أثر وسائل التنشئة والأعراف على انتشار الأمراض في منطقة ما علم الاجتماع الطبي ربط الانتشار الصحي والعلاجي بالثقافة والعادات والعوامل الاجتماعية.
دراسة نمط التفاعل بين العمال والإدارة داخل المصانع علم الاجتماع الصناعي تحليل التنظيمات الصناعية والعلاقات الداخلية والبناء الاجتماعي للمصنع.
خامساً

جدول النتائج والآثار المترتبة

الحدث / الإجراء العلمي النتيجة والآثار المترتبة عليه
استخدام علم الاجتماع للمنهج العلمي في البحث التوصل للقوانين الحاكمة للمجتمع، وفهم الظواهر وتفسيرها والتنبؤ بها وضبطها.
تطبيقات الوظيفة العلمية لعلم الاجتماع تطوير أدوات العلم ونظرياته ومناهجه والنقد الذاتي لرفع كفاءة القوانين الاجتماعية.
تطبيقات الوظيفة المجتمعية لعلم الاجتماع فهم الواقع الاجتماعي، وتشخيص مشكلاته القطاعية والمجتمعية، ووضع خطط التخطيط والعلاج.
تطبيق منهج المقارنة والملاحظة عند ابن خلدون كشف أخطاء ومغالطات المؤرخين السابقة، والتوصل لقوانين عمرانية ثابتة نسبياً.
تعميم الأسلوب العلمي الوضعي عند أوجست كونت القضاء على الفوضى الفكرية في المجتمع وتأسيس قوانين الاستاتيكا والديناميكا الاجتماعية.
التحول إلى التضامن العضوي وتقسيم العمل عند دوركايم زوال التضامن الآلي البسيط، وتحقيق التكامل والتساند الوظيفي بين التخصصات المختلفة بالمدينة.
الاعتماد على المصادر الثانوية فقط في البحث التاريخي احتمال نقل معلومات غير دقيقة أو مغلوطة، مما يقلل من دقة نتائج البحث.