الدرس الأول
تولية محمد علي حكم مصر وتثبيت دعائم حكمه
أولاً: التعريفات والمفاهيم الأساسية
- الفرمان: هو أمر سلطاني واجب التنفيذ، يصدره السلطان العثماني بصفته صاحب السيادة.
- بيت القاضي (المحكمة): المكان الذي اجتمع فيه زعماء الشعب من العلماء ونقباء الطوائف في 13 مايو 1805م لاتخاذ قرار تاريخي بعزل خورشيد باشا وتولية محمد علي.
- الزعماء الشعبيون: هم طبقة العلماء والمشايخ (مثل عمر مكرم وعبد الله الشرقاوي) الذين مثلوا إرادة الشعب المصري ووضعوا شروطاً للحكم على محمد علي.
- حملة فريزر (1807م): حملة عسكرية أرسلتها إنجلترا لاحتلال مصر وعزل محمد علي وتولية حليفها المملوكي محمد بك الألفي.
- مذبحة القلعة (مارس 1811م): خطة دبرها محمد علي للتخلص من المماليك نهائياً، حيث دعاهم للاحتفال بخروج الجيش المصري إلى الحجاز وقضى عليهم.
ثانياً: تعليلات (بم تفسر؟)
- قيام الشعب المصري بثورة عام 1804م؟ بسبب فرض الضرائب الباهظة والإتاوات على الأهالي، وسوء أحوال البلاد واضطرابها بعد خروج الفرنسيين.
- اختيار الزعامة الشعبية لمحمد علي والياً على مصر؟ لما توسموه فيه من العدل والخير، ووقوفه بجانب الشعب ضد ظلم خورشيد باشا، وتعهده بأن لا يبرم أمراً إلا بمشورتهم.
- رضوخ السلطان العثماني للإرادة الشعبية عام 1805م؟ بسبب تمسك العلماء والمشايخ بمحمد علي، فخشي السلطان من زيادة الاضطرابات، فأصدر فرماناً بعزل خورشيد وتثبيت محمد علي.
- محاولة بريطانيا نقل محمد علي إلى ولاية سالونيك عام 1806م؟ لأنها لم تكن مطمئنة لتوليه الحكم، وأرادت تعيين حليفها محمد بك الألفي لتأمين مصالحها الاقتصادية في المنطقة.
- فشل حملة فريزر على مصر عام 1807م؟ بسبب المقاومة الشعبية الباسلة لأهالي رشيد والحماد، والتي أدت لانسحاب الإنجليز مقابل الإفراج عن الأسرى.
- رغبة محمد علي في التخلص من الزعامة الشعبية؟ لكي ينفرد بحكم مصر دون وصاية أو رقابة شعبية، خاصة بعد أن أدرك قوة تأثير عمر مكرم في الشارع.
- تدبير محمد علي لمذبحة القلعة ضد المماليك؟ لأنهم كانوا يمثلون بالنسبة له مصدر قلق وفوضى، وعائقاً أمام تنفيذ مشروعاته لبناء الدولة الحديثة التي يحلم بها.
ثالثاً: ما النتائج المترتبة على؟
- اجتماع العلماء ببيت القاضي في مايو 1805م؟ عزل خورشيد باشا وتولية محمد علي حكم مصر، وهو أول مرة يُعزل فيها والٍ ويُعين آخر بإرادة الشعب.
- فشل محاولة نقل محمد علي عام 1806م؟ تدهور العلاقة بين بريطانيا والسلطان العثماني، مما دفع بريطانيا لإرسال حملة فريزر العسكرية.
- بسالة أهالي رشيد والحماد ضد حملة فريزر؟ هزيمة القوات الإنجليزية، وجلاؤها عن مصر، ودخول محمد علي الإسكندرية منتصراً.
- الأزمة المالية (انخفاض الفيضان) عام 1808م؟ استغلها محمد علي لفرض ضرائب جديدة وإجراءات إدارية، وعندما اعترض عمر مكرم، قام محمد علي بنفيه لدمياط وعزله من نقابة الأشراف.
- مذبحة القلعة في مارس 1811م؟ القضاء النهائي على خطر المماليك، وانفراد محمد علي تماماً بحكم مصر للبدء في سياسته لبناء الدولة.
رابعاً: مقارنات تفصيلية
1. بين موقف السلطان العثماني من محمد علي (1805م و 1806م)
- عام 1805م: استجاب للإرادة الشعبية وأصدر فرمان التثبيت.
- عام 1806م: استجاب لضغط بريطانيا وأصدر فرمان النقل إلى سالونيك، ثم تراجع عنه بعد تمسك المصريين بمحمد علي.
2. التحديات التي واجهت محمد علي وكيفية التغلب عليها
| التحدي | الطرف المواجه | طريقة التغلب عليه |
|---|---|---|
| محاولة النقل (1806) | السلطان وبريطانيا | التمسك بالزعامة الشعبية والضغط الشعبي |
| حملة فريزر (1807) | بريطانيا والمماليك | المقاومة الشعبية في رشيد والحماد |
| الزعامة الشعبية | عمر مكرم والعلماء | استغلال الأزمة المالية ونفي عمر مكرم لدمياط |
| خطر المماليك | أمراء المماليك | تدبير مذبحة القلعة عام 1811م |
خامساً: ماذا يحدث إذا؟
- فشلت الزعامة الشعبية في التمسك بمحمد علي عام 1806م؟ لنُقل محمد علي إلى ولاية سالونيك، ولتولى "موسى باشا" أو "محمد الألفي" حكم مصر، ولتغير مسار التاريخ المصري الحديث.
- نجحت حملة فريزر في احتلال مصر عام 1807م؟ لأصبحت مصر مستعمرة بريطانية في وقت مبكر، ولتم عزل محمد علي وتعيين محمد الألفي والياً خاضعاً للإنجليز.
- لم يتخلص محمد علي من المماليك؟ لظلت البلاد تعاني من الفوضى والنزاعات الداخلية، ولما استطاع محمد علي تركيز جهوده لبناء الجيش والأسطول والمشروعات الاقتصادية الكبرى.
- رفض السلطان العثماني عزل خورشيد باشا عام 1805م؟ لاستمرت الثورة الشعبية والاضطرابات في مصر، ولربما أدى ذلك إلى مواجهة عسكرية بين الشعب والقوات العثمانية (الدلاة).