الدرس الأول
نُظم الغابات والحشائش في قارات العالم الجديد
أولاً: التعريفات والمفاهيم الأساسية
- نظام الغابات المدارية المطيرة: غابات كثيفة دائمة الخضرة، تنمو في المناطق الحارة حول خط الاستواء، وأكبرها حوض نهر الأمازون.
- الغابات النفضية: غابات تنمو في الأقاليم المعتدلة الباردة، وسُميت بهذا الاسم لأن أشجارها تنفض أوراقها في فصلي الشتاء والخريف.
- الغابات الصنوبرية (المخروطية): غابات تنمو في المناطق الباردة، وتتميز بأوراق إبرية وشكل مخروطي حتى لا يتراكم عليها الجليد، وتعد مصدراً رئيسياً للأخشاب.
- حشائش السافانا (الحارة): حشائش مدارية طويلة وكثيفة، تمثل منطقة انتقالية بين الغابات المطيرة والصحاري، وتعتبر موطناً للعديد من الحيوانات البرية.
- حشائش الإستبس (البراري): حشائش معتدلة قصيرة ولينة، تعرف في أمريكا الشمالية باسم "البراري"، وتستخدم كمراعي طبيعية ومناطق زراعية.
- نظام التندرا (الباردة): طحالب وحشائش بسيطة تنمو سريعاً في المناطق القطبية الباردة خلال فصل الصيف القصير وتختفي في الشتاء.
ثانياً: تعليلات (بم تفسر؟)
- تنوع النظم البيئية في قارات العالم الجديد؟ بسبب الموقع الجغرافي المتميز، والامتداد الفلكي الواسع للقارات عبر عدد كبير من دوائر العرض.
- تُعد غابات الأمازون "رئة العالم"؟ لأنها أكبر غابة مطيرة في العالم، وتلعب دوراً حاسماً في إنتاج الأكسجين وامتصاص كميات هائلة من غاز ثاني أكسيد الكربون.
- تعرض أشجار الغابات الموسمية للحرائق؟ بسبب سيادة فصل جفاف طويل يمتد من 4 إلى 6 أشهر، مما يجعل الأشجار والنباتات سريعة الاشتعال.
- الأهمية الاقتصادية الكبرى للغابات الصنوبرية؟ لأنها تعد مصدراً مهماً للمواد الخام، وخاصة الأخشاب المستخدمة في البناء والصناعات الخشبية المختلفة.
- تقلص مساحة الغابات النفضية في أمريكا الشمالية؟ بسبب النشاط البشري المكثف المتمثل في التوسع الزراعي والرعي الجائر وزحف العمران.
- أهمية حشائش البراري في أمريكا الشمالية؟ لأنها تمثل مناطق رعي طبيعية شاسعة للماشية، وتحولت معظمها إلى "نظم بيئية من صنع الإنسان" لزراعة الحبوب.
- تمتع ثور المسك (في التندرا) بأهمية اقتصادية؟ لأنه يمتلك أغلى صوف طبيعي في العالم، مما يجعله مصدراً للثروة في تلك المناطق الباردة.
ثالثاً: ما النتائج المترتبة على؟
- الامتداد الشاسع للأمريكتين عبر دوائر العرض؟ أدى لتنوع مناخي وبيئي هائل، حيث تضم القارتان معظم أنواع الغابات والحشائش الموجودة في العالم.
- غزارة الأمطار صيفاً في شمال أستراليا؟ أدى لنمو الغابات الموسمية في شريط ضيق بمحاذاة الساحل الشمالي الشرقي.
- شدة البرودة وقصر فصل الصيف في شمال كندا وألاسكا؟ ظهور نظام "التندرا" البيئي الذي تعيش فيه حيوانات خاصة مثل ثور المسك ونصر الإنديز.
- تزايد الاستيطان البشري في منطقة البراري بأمريكا الشمالية؟ تحويل الحشائش الطبيعية إلى حقول زراعية ضخمة لإنتاج الحبوب (مثل القمح) لسد حاجة السكان.
- وقوع ولاية كاليفورنيا في إقليم البحر المتوسط؟ نمو غابات البحر المتوسط التي تتميز بتنوع بيولوجي كبير وتواجه تحديات بيئية حالياً.
رابعاً: مقارنات تفصيلية
1. بين الغابات المدارية والغابات الموسمية
| وجه المقارنة | الغابات المدارية المطيرة | الغابات الموسمية |
|---|---|---|
| المناخ | حرارة وأمطار طوال العام | أمطار صيفية غزيرة وفصل جفاف طويل |
| الموقع | حوض الأمازون (أمريكا الجنوبية) | شمال أستراليا، وجنوب شرق البرازيل |
| الأشجار | كثيفة وضخمة ومتشابكة (الأمازون) | أقل كثافة وتتعرض للحرائق وقت الجفاف |
2. بين حشائش السافانا وحشائش البراري
| وجه المقارنة | حشائش السافانا (الحارة) | حشائش البراري (المعتدلة) |
|---|---|---|
| النظام البيئي | انتقالي بين الغابات والصحاري | معتدل، كثيف الحشائش لينة الأوراق |
| الحيوانات | النمر الأمريكي، تمساح المياه المالحة | الماشية (تستخدم كمراعي طبيعية) |
| الأهمية | تنوع بيولوجي وحماية للتربة | سلة غذاء العالم (زراعة الحبوب) |
خامساً: ماذا يحدث إذا؟
- سقطت أمطار غزيرة طوال العام في أستراليا بدلاً من موسم الجفاف؟ لتحولت الغابات الموسمية والحشائش المدارية إلى غابات مطيرة كثيفة تشبه غابات الأمازون، ولما تعرضت الغابات للحرائق الموسمية.
- فقد الغلاف الجوي غابات الأمازون تماماً؟ لحدوث كارثة مناخية عالمية؛ حيث سترتفع نسبة ثاني أكسيد الكربون بشكل حاد، وتختل دورة الأكسجين، وتنقرض آلاف الأنواع من الكائنات الحية.
- اعتدل المناخ في منطقة التندرا في شمال كندا؟ لاختفت الطحالب والنباتات البسيطة ولحلت محلها الغابات النفضية أو الصنوبرية، ولما استطاعت حيوانات مثل "ثور المسك" العيش في تلك المناطق.
- لم يتدخل الإنسان في منطقة البراري بأمريكا الشمالية؟ لظلت هذه المناطق مراعي طبيعية بكر للأبقار والحيوانات البرية، ولما أصبحت المنطقة واحدة من أكبر مراكز إنتاج الحبوب في العالم حالياً.